متى كانت آخر مرة سمعت فيها قصة عن الأشباح؟ حسنًا ، استعد ، لأن هذه القصة حصدت مئات الآلاف من مستخدمي TikTok.
خصوصيات وعموميات طاقم الطائرة. لكنها في أحد مقاطع الفيديو الأخيرة لها روت قصة تركتها "تكافح من أجل النوم لأيام".
بدأت قصتها بتحذير مشاهديها: "لهذا السبب لا تفتح باب غرفتك في الفندق أبدًا إذا سمعت ضجيجًا بالخارج".
ومع ذلك ، فإن هذا ليس سرداً لتجاربها الخاصة ، ولكن ما قصته لها زميلتها في شركة الطيران. تشرح قائلة: "بصفتنا طاقم مقصورة ، من الواضح أننا نسافر كثيرًا ونبقى في العديد من الفنادق المختلفة ولدينا الكثير من القصص الغريبة حقًا".
بدأت قائلة: "لقد أنهت زميلتي رحلة مزدحمة حقًا ، وكانت متعبة جدًا وأرادت فقط الذهاب للنوم مباشرة. وعندما نامت في الفراش ، كانت تكافح من أجل النوم لأنها سمعت أطفالاً يضحكون ويلعبون خارج غرفتها. استمر هذا لنحو نصف ساعة ".
في النهاية ، كما تقول داني ، شعرت المرأة بالإحباط واتصلت بالاستقبال لإخبارهم أن الضوضاء تمنعها من النوم وهي بأمس الحاجة للخلود والراحة.
وتابعت قائلة: "أبلغها مكتب الاستقبال بالفندق بعد ذلك أن الغرفة مخصصة للطاقم فقط ، ولا وجود لأفراد آخرين ولا حتى أطفال أو الأشخاص يقيمون في هذا الطابق".
"قالت" حسنًا "ومن الواضح أنها حاولت العودة إلى النوم ، لكن الركض صعودًا ونزولاً والضحك في الخارج استمر ، لذلك قررت النهوص من السرير ووالنظر إلى الخارج لترى سبب كل هذه الضوضاء ."
ثم فتحت المرأة بابها على ما يبدو ، وألقت نظرة سريعة ورأت أنه بالفعل لا يوجد أحد هناك. لذا أغلقته ، وعادت إلى الفراش وحاولت مرة أخرى النوم.
ومع ذلك ، استؤنفت نفس أصوات اللعب والضحك ، لذا اتصلت بالاستقبال للمرة الثانية. كرر الموظفون أنه لا وجود لأطفال في الجوار ، لكنهم اعتذروا عن الضوضاء ، كما تقول داني.
وتابعت قائلة: " في هذه اللحظة شعرت بالإحباط، لذلك قررت أن ترتدي ملابسها وتنزل وتتحدث إلى مكتب الاستقبال شخصيًا".
يبدو أن موظفي الفندق لم يصدقوها عندما قالت إنها تسمعأشخاصاً خارج غرفتها ، لذلك طلبت مشاهدة لقطات كاميرات المراقبة. وهنا أصبحت القصة مخيفة، خاصة عندما " شاهدت نفسها تفتح الباب ، لتخرج ويدخل إلى غرفتها صبي صغير ، قبل أن تغلق الباب مرة أخرى."
حصد مقطع "وقت القصة" لداني أكثر من 5.3 مليون مشاهدة و 450900 إعجابًا في أسبوعين حيث استمتع زملائه في TikTokers بالحكاية المقلقة. وعلق أحدهم :"لماذا تحدث لي قصصاً مخيفة عندما أكون بمفردي ليلاً؟"
وعلق آخر: "بينما كنت أشاهد هذا ، سمعت قطة تموء خارج غرفتي ... نحن في المنزل لا يوجد لدينا قطة".
ولكن البعض وجد ثغرات في الحكاية ، وسأل أحدهم: "إذا دخل الصبي غرفتها ، فلماذا لا تزال هناك ضوضاء في الخارج؟" أجابت داني: "سؤال جيد. ربما كان لديه صديق آخر."
نبض