5 أسباب تجعل الكلاب تنبح على بعض الأشخاص
Smaller Bigger

تدخل الكلاب دوماً في حالة استنفار وتأهّب عندما ترى شخصاً غريباً لا تعرفه، فتبدأ بالنباح، وتستعدّ للهجوم في بعض الأحيان تجاه البعض، فيما تتجاهل غيرهم.. لكن ما سبب اختلاف ردود فعل الكلاب باختلاف الأشخاص؟ هذا ما سنعرفه في هذ التقرير.

- الخوف من المجهول

السبب الأكثر شيوعاً لعدوانية الكلب تجاه أشخاص محدّدين هو ببساطة خوفه من المجهول، فإنه سينظر إلى الغريب نظرة شكّ، وسيصنفه كتهديد محتمل. حتى بعد تدريب الكلب على الاختلاط بالآخرين، قد يجد الكلب نفسه في موقف غير مألوف يُشعره بالتوتر والقلق.

- مظهرك استفزّهم

يختلف الأشخاص في ما بينهم من حيث الحجم والملامح والطريقة التي يتحركون بها، وهذا كلّه قد يخيف الكلب. لكن من الأشياء التي قد تستنفر الكلاب: الأكسسوارات، كالقبعة ونظارات الشمس، فهي تعيق رؤية الكلب وجهك بوضوح.

الروائح القويّة كالدخان، وكذلك قد يكره الكلب رائحة الشامبو أو العطر أو مزيل العرق الذي تستخدمه أو حتى الطعام الذي تناولته.

- الذكريات السيّئة قد تلقي بظلالها

عندما تلاحظ الكلاب شيئاً ما يرتبط بذكرى سيّئة لديها، فإنها تتّخذ موقفاً دفاعيّاً تجاهه. ولهذا السبب قد يخاف الكلب من بعض الأشخاص لمجرد أن رائحتهم أو مظاهرهم ترتبط لديه بذكريات سيّئة.

- حماية أصحابها

تميل الكلاب للدفاع عن منطقتها وعن أصحابها من البشر، خاصة كلاب الحراسة.

- تستطيع الكلاب أن ترى الأشخاص على حقيقتهم

تجيد الكلاب الحكم على طباع الأشخاص. وقد أشارت دراسات نشرها موقع science direct إلى أن للكلاب قدرة على تحديد ما إذا كان الشخص جديراً بالثقة أم لا. تقوم الكلاب دائماً بمراقبة التفاعلات الاجتماعية، وتدرك كيف يتعامل الآخرون مع أصحابها.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/31/2026 9:28:00 PM
فيديو متداول للرئيس أحمد الشرع وعقيلته في بلودان يثير تفاعلاً واسعاً
السجال الذي أعقب المكالمة أعاد طرح أسئلة تتعلق بمستقبل الجبهة اللبنانية، وبالعلاقة بين ترامب ونتنياهو، وبحدود استقلالية القرار الإسرائيلي.
لبنان 6/2/2026 9:09:00 PM
بين طريق الخطر وطريق العلم والمعرفة، أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل، ترافقت مع انتقادات طالت وزارة التربية والتعليم العالي، حيث وجّه كثر أصابع الاتهام إلى وزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الإصرار على إجراء الامتحانات حضورياً.
لبنان 6/3/2026 7:11:00 AM
يسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي.