تمامًا كما في أفلام الزومبي، حيث القتلة ليسوا أحياء أو أمواتاً، هناك شركات الزومبي التي تتخذ منطقة رمادية، بين الإفلاس وتحقيق الأرباح.
في الفترة القليلة الماضية، أصبح هذا المصطلح شائعًا ويحتاج إلى تفسير، خاصةً أن مصطلح كالزومبي ليس شائعًا في بيئة جادة كبيئة الأعمال والشركات التجارية.
الزومبي في عالم الأعمال هي الشركات التي تكسب ما يكفي من المال فقط لمواصلة ديون التشغيل والخدمة ولكنها غير قادرة على سداد ديونها.
مثل هذه الشركات، نظرًا لأنها تتخلص من النفقات العامة (مثل الأجور، الإيجار، مدفوعات الفائدة على الديون، على سبيل المثال)، ليس لديها رأس مال فائض للاستثمار لتحفيز النمو.
وتعتمد هذه الشركات بشكل خاص على البنوك للتمويل، وهو في الأساس دعم حياتهم. لذلك، لا عجب أنها تُعرف باسم الأحياء الأموات، ويُطلق على أسهمها اسم: "أسهم الزومبي".
غالبًا ما تفشل شركة الزومبي، وتقع ضحية التكاليف الباهظة المرتبطة بالديون أو عمليات معينة، مثل البحث والتطوير.
قد تفتقر الشركة إلى الموارد اللازمة للاستثمار الرأسمالي الذي يخلق النمو. وإذا قامت شركة زومبي بتوظيف الكثير من الأشخاص بحيث يصبح فشلها قضية سياسية، فقد يتم اعتبارها “أكبر من أن تفشل”، ما يجعلها مستمرة بالعمل وغير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية، وتدخل في مرحلة الاستثمار الخطر، بالتالي ستنخفض أسعار أسهمها حتى تفلس في النهاية.
هل ذكّركم ذلك بالأزمة اللبنانية؟
نبض