الآباء هم الحبّ الأوّل في حياتنا وقيمتهم لا ثمن لها، ويوم واحد لا يكفي للاحتفال بعيدهم طبعاً، لكن لا يسعنا إلّا أن نكتب ونعبّر عنهم في يومهم، الذي يصادف في 21 حزيران من كلّ سنة. هذا العيد هو فرصة كي تظهر لوالدك كم يعني لك، ودوره الذي لعبه في تشكيل حياتك.
في حال كانت هناك مشاكل تحدث بينكما، ولا يهون عليك أن يبقى غاضباً، إليك بعض النصائح لتتقرّب منه.
اكتشف سبب المشكلة أوّلاً
إذا كنت ترغب في تحسين علاقتك بوالدك، يتعيّن عليك مواجهة سبب وجود المشكلة معه في المقام الأوّل.
ابدأ في التخلّي عن فكرة أنّك دائماً "على صواب"
ليس من السهل دائما إقناع والدك أنّك على صواب، ففي قانون الحياة عليك التذكّر أنّ والدك يحقّ له إبداء آرائه حتى لو أنّها خاطئة، والخيار الوحيد هو إنهاء النقاش بالموافقة لتجنّب الشجار.
اسأله أسئلة عن حياته
إذا كنت ترغب في بناء علاقة أفضل مع والدك، فأنت في حاجة إلى أن تظهر اهتمامك بحياته اليوميّة. قم مثلاً بسؤاله عن وظيفته، أصدقائه، طفولته.
اعرض عليه المساعدة
يجب أن تحاول على الأقلّ مدّ يد العون لمساعدته إن كان يحتاج لذلك، وبالطبع لن يرفض عرضك لأنّ ذلك سيعني له الكثير.
عبّر عن امتنانك
دع والدك يعرف كم تقدّر وجوده في حياتك، فمن الممكن أن تقطع عبارة "شكرًا" البسيطة شوطًا طويلاً في إظهار مدى اهتمامك.
قد يساعدك التحدّث إلى والدك عن اللحظات الجميلة التي تشاركتها معه في تذكّر مدى حبّكما لبعضكما بعضاً.
إنّ أكثر ما ينزعج منه الآباء هو إخفاء ما يقوم به أبناؤهم على شبكات التواصل الاجتماعيّ، لذا دعه يتشارك معك الصور والأخبار ليظهر مدى حبّه لك .
نبض