ما سرّ الأشباح.. وهل رأيتموها من قبل؟
Smaller Bigger
تنقسم الآراء حول الأشباح أو ما يسمى بالطيف، منهم من يعتقد أنها حقيقية وأنّ أشباحًا قد زارتهم، ومنهم من يقول إنها من نسج خيال أصحابها.
 
  
الرأي الأول:
يعتقد هذا الرأي بحقيقة وجود الأشباح، يعلّل ذلك، ما اعتقده اسلافهم، من قصص وروايات حول الأشباح وقدراتها، حيث اعتقد أتباع بلاد ما بين النهرين القدامى أن أرواح الموتى يمكنها أن تجوب الأرض، كما روى المصريون القدماء حكايات عن الموتى الذين يتحدثون من وراء القبور.
 
وعلى الرغم من تعدد الروايات والقصص الأسطورية حول رؤية الأشباح، إلا أنه لا يوجد أي دليل علمي على أن البشر يمتلكون أرواحًا يمكنها أن تعود من الحياة الآخرة.
 
كما يشار إليها على أنها من عالم الجن والملائكة التي تم ذكرها في الكتب السماوية، وتختلف الأشباح من حيث التصنيف، فمنهم من يقسمها إلى أرواح خيرة والمقصود بها الملائكة ومنهم من يصنفها على أنها أرواح خبيثة والمقصود بها الشياطين، مع العلم أنّه لا يوجد نصّ ديني ذكرت فيه الأشباح.
 
 
 
الرأي الثاني:
أما أتباع الرأي هذا، فيعتقدون أنّ الشبح هو كائن وهمي من خيال الإنسان فقط، فيما يقصد بلفظ "شبح" في اللغة العربية، أنها الرؤية غير الواضحة لجسم من الممكن أن يكون على شكل إنسان ومن الممكن أن يكون على شكل حيوان.

وقال العلماء إنهم يعتقدون أن لديهم تفسيرًا أكثر عقلانية لهذا الأمر، ويفترضون أن التجارب الخارقة لا علاقة لها بالأشباح، ولكنها تتعلق بأنماط النوم.

وتعتقد أستاذة علم النفس في جامعة Goldsmiths، أليس غريغوري، أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها الخلط بين اضطراب النوم ورؤية الأشباح، خاصة 
عندما نصل إلى حالة النوم العميق، أو حالة REM - ونصاب بالشلل فلا نستطيع الخروج من أحلامنا، ويبدو لنا وكأن أحلامنا تنتقل إلى الحياة الحقيقية ويمكن أن يساء تفسيرها على أنها رؤية أشخاص وأشياء غير موجودة بالفعل.
 
وهناك تفسير آخر محتمل يتمحور حول ما يسمى بمتلازمة الرأس المتفجر، حيث يتم سماع دوي صاخب أثناء انجرافنا في الحلم، ولكن لا يوجد تفسير لذلك.
 
 
 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان 3/31/2026 5:00:00 AM
محاولات متواصلة للتقدّم إلى مجرى الليطاني، إضافة إلى قطع طريق الساحل ومحاصرة بنت جبيل 
لبنان 3/31/2026 10:21:00 AM
مواجهات جنوب لبنان: مقتل 4 جنود إسرائيليين بينهم ضابط  وإصابة 6
موضة وجمال 3/27/2026 6:53:00 PM
أكسسوارات الحقيبة باتت بيان هوية… ودمية "براتز" تعود باسم "براتزيز"