لا تزال قضية مغني الراب الشهير بابلو هاسل تشغل الرأي العام الإسباني بعدما تم اعتقاله صباح يوم الثلثاء الفائت بتهمة تمجيد الإرهاب والسبّ والقذف ضد النظام الملكي وقوات الأمن التابعة للدولة، وذلك بسبب الكلمات والتعابير الواردة في عدد من تغريداته وكلمات أغانيه. وجرى إيداع هاسل السجن إنفاذاً لحكم بحبسه 9 أشهر بسبب تغريداته.
وعلى أثر عملية الاعتقال، شهدت إسبانيا، مساء الأربعاء، لليلة الثانية على التوالي، احتجاجات عنيفة في عدد من المدن. كما تخللت التظاهرات مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين، بعدما أحرقوا صناديق القمامة ودمروا محلات تجارية وألقوا مقذوفات على عناصر الأمن، التي أطلقت بدورها الرصاص المطاطي لتفريق الاحتجاجات. وتكررت المشاهد عينها في عدد من المدن، مثل مدريد وبرشلونة وفيك وليريدا، مسقط رأس مغني الراب ومكان توقيفه. ونتج عن هذه المواجهات اعتقال أكثر من 30 شخصاً وإصابة نحو 20 آخرين.
Round up of images of worker revolts across Spain last night in support of Pablo Hasel. Solidarity with the Spanish working class.✊🏽#FreePabloHasel pic.twitter.com/7NhcBZ9wey
— GhostofDurruti (@RobTheRich001) February 18, 2021
وغرد رئيس بلدية مدريد خوسيه لويس مارتينيز على حسابه في موقع تويتر: "إنّ الأشخاص العنيفين وأولئك الذين لا يقبلون القواعد لا مكان لهم في مجتمعنا".
Apoyo total y rotundo a las fuerzas de seguridad del Estado. Los violentos y los que no aceptan las normas no tienen cabida en nuestra sociedad.
— José Luis Martínez-Almeida (@AlmeidaPP_) February 17, 2021
Condeno firmemente la violencia y pido a todos los partidos políticos que se pronuncien en contra de manera clara.
ولم يكتف الأمر هنا إذ طالب متظاهرون وفنانون ومشاهير بإطلاق سراح هاسل وتغيير القانون الذي أدين بانتهاكه، من خلال إلغاء عقوبة السجن للجرائم المتعلقة بحرية التعبير. وأصبح هاسل بالنسبة إلى كثر رمزًا لحرية التعبير في إسبانيا بعد إدانته.
نبض