رجال الإطفاء أو الأبطال الخارقون الذين يضحّون بالغالي والنفيس من أجل إنقاذ العالم، وليس الإنقاذ من الحرائق والنيران فقط، بل يساعدون بكلّ الطرق المتاحة بهدف الخدمة وفعل الخير. والجدير بالذكر أنّ هناك الكثير من الشهداء الذين انتموا إلى رجال الإطفاء، سواءً أكان في لبنان أو في أنحاء العالم. وكنوعٍ من التقدير لهؤلاء الأبطال، سنذكر بعض المعلومات التي لا تعرفها عن رجال الإطفاء.
يأتي اسم "رجل الإطفاء" من العصور الوسطى
ربما تساءلت يومًا ما عن سبب إطلاق أحيانًا اسم "رجال الإطفاء"؟
حسنًا، علينا القيام برحلة صغيرة إلى العصور الوسطى، حين كان رجال الإطفاء بالفعل على المحيط، وكانوا في كثير من الأحيان يضطرون إلى هدم المنازل حول المنطقة المحترقة لمنع انتشار الحريق. قيل بعد ذلك إنّهم يقوّضون الجدران (تشير الكلمة إلى حقيقة مهاجمة قاعدة شيء ما لجعله ينهار)، ومن هنا جاء اسم "رجل الإطفاء" الذي سيُصبح رسميًا في العام 1811.
.
هناك رجال إطفاء محترفون ورجال إطفاء متطوّعون
يحصل رجال الإطفاء المحترفون على راتب شهريّ، فيما يعمل المتطوّعون منهم في وظائف جانبيّة، بالرغم من أنّه يجب عليهم أداء عدد معيّن من ساعات العمل، سواء في الثكنات أو في المنزل. لكنّهم في لبنان لا يتقاضون راتباً على عكس البلدان الأخرى، بل يفعلون ذلك من أجل الوطن فقط، وبهدف خدمة الشعب، ولهم الكثير من المواقف المشرفة، أبرزها في يوم أنفجار مرفأ بيروت.

رجال الإطفاء موجودون منذ وقت طويل
مفهوم مكافحة الحرائق المنظّمة موجود بالفعل في العصور القديمة، ويُمكن للمرء أن يجد في Strike على سبيل المثال المضخّات اليدويّة (ذات الفعالية المحدودة)، قبل أن تنشئ روما أول لواء من رجال الإطفاء، الذين كانت أدواتهم بدائيّة قليلاً. لقد استخدموا بالفعل تقنية تدمير المنشآت باستخدام المقاليع لتدمير المنازل، قبل أن تشتعل فيها النيران. تخيّلوا الرومان الذين ذهبوا إلى عطلة نهاية الأسبوع ووجدوا منازلهم مدمّرة لمجرّد وجود حريق في مدخنة.

تمثل الحرائق 8٪ فقط من عملهم
لكن رجال الإطفاء يتدخّلون أيضًا للإسعافات الأولية، ولإنقاذ الحيوانات والبشر بالطبع، وفي حالة الكوارث الطبيعيّة أيضاً. من ناحية أخرى، لدى رجال الإطفاء الكثير من الفوائد والأعمال غير إخماد الحرائق، ولديهم الكثير من النصائح للخروج من الحرائق سالمين، ومن الأفضل أن نتبعهم.

عربات الإطفاء ليست حمراء بالصدفة
لا يوجد شيء أكثر احمرارًا من شاحنة إطفاء، لكنّها لم تكن دائمًا على هذا النحو. في القرن السابع عشر، كانت العربات خضراء وسوداء. لكنهم اختاروا لاحقاً اللون الأحمر، لأنه كان أكثر وضوحًا.

نبض