في الـ 14 من آذار العام 2005، وبُعيد استشهاد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، هبّ اللبنانيون في ثورة عابرة للطوائف والمذاهب والانتماءات السياسية لإخراج الاحتلال السوري من لبنان. احتلال كان قد دخل لوقف نزاع الحرب الأهلية، ثم ما لبث أن تحوّل هو ذاته لأزمة خطفت وقتلت ونكّلت باللبنانيين.
وبعد 17 عامًا من انسحاب الاحتلال، يستذكر اللبنانيون "ثورة الأرز"؛ الصورة الجامعة للّبنانيين وهم يرفعون علم بلادهم، التحرّكات والاعتصامات والمسيرات التي رافقت تلك الفترة، كذلك شعارات المرحلة تلك... وسبب ذاك الاستذكار أنّ الثورة لم تحقق أهدافها. فعلى الرغم من انسحاب المحتلّ، فإنّ قوى التغيير حينها تفكّكت، ومنهجها تغيّر، والدولة بلغت مرحلة من الانهيار، لم تسبقها إليه دولة في العالم. ليس هذا فحسب، بل إنّ سوريا ذاتها قوي عودها في لبنان، بل إنّ حلفاء سوريا هم من يتحكّمون اليوم بمفاصل الدولة، فيختارون رئيس الدولة، ويشكّلون الحكومة، بل ويختارون وزراءها وفقًا لأهوائهم، فيما قادة ثورة الأرز - ممّن بقي منهم - يتفرّجون من بعيد على انهيار لبنان.
الرئيس سعد الحريري، وفي تغريدة له عبر "تويتر"، أكّد أنّه لن ينسى يوم تحرّك أكبر حشد شعبي في تاريخ لبنان لفكّ قيود الوصاية.
١٤ آذار ٢٠٠٥ : شهادة #رفيق_الحريري ورفاقه تتقدم اكبر حشد شعبي في تاريخ لبنان. الشعب يفك قيود الوصاية وينتصر لوحدته الوطنية. لن ننسى. pic.twitter.com/LUGRWRvGqd
— Saad Hariri (@saadhariri) March 14, 2022
14 آذار مش نهار
— Samir Geagea (@DrSamirGeagea) March 14, 2022
14 آذار مسيرة ومسار#١٤_اذار pic.twitter.com/OqkgMqeVL6
#١٤_أذار يوم تاريخي، انتفضت فيه الكرامة الوطنية على الاحتلال واجتمعت الساحات في ساحة الحرية.
— Samy Gemayel (@samygemayel) March 14, 2022
انه اليوم الذي استعدنا فيه جزءاً من سيادتنا، يوم سقط الخوف، اليوم الذي تعلمنا فيه ان ارادة اللبنانيين قادرة على تحقيق المستحيل. pic.twitter.com/MPA2yr4Tak
من ١٧ سنة كنا مسلمين ومسيحيين في وجه الاحتلال السّوري! #١٤_آذار كان حلم وتحقق
— Amar (@AmarRashid97) March 14, 2022
١٤ آذار يوم مجيد..
كم نفتقد لشهداء #ثورة_الأرز الأبطال معنا اليوم بظل إحتلال أخبث،
إحتلال الإيراني.
حرروا لبنان من عملاء إيران،
توحدوا قبل أن تبكون كالأطفال على ما تبقى من وطن 🇱🇧
١٤ آذار شعلة ما بتنطفي، رح نضل نتوارثها جيل بعد جيل #١٤_اذار pic.twitter.com/GrC8rcG8Fq
— Tony Saliba ➰ (@tonysaliba11) March 14, 2022
علينا أن نكون يداً واحدة لمواجهة الاحتلالات كما كنا منذ ١٧ سنة،
— Georgio Youssef (@GeorgioYsf) March 14, 2022
لبنان بحاجة لروح #١٤_آذار لرفع الاحتلال الايراني.. pic.twitter.com/VLo252HcQ6
شو كنّا اقوى ...
— Fabienne T. khalil | فابيان خليل (@fabiennekhalil) March 14, 2022
وقت شلنا الأحقاد و توحّدنا ل لبنان
اي كنّا اقوى ، و بوقتها بس بوحدتنا
حرّرنا بلدنا#14_march#14_اذار
Your voice will remain unforgettable back on this day 17 years ago,God have mercy on your soul our HERO...They killed you but against all odds we are still here ,still standing ,still working for tomorrow and surely loyal as always🇱🇧 we miss you #PierreGemayel #١٤_أذار pic.twitter.com/W5FwGis2PW
— AchkarZAK (@zakhiaachkar) March 13, 2022
شو كان حلو و شو كان فيه أمل #١٤_آذار ❤️🇱🇧
— Omar Ismail 🇱🇧🇺🇦 (@OMAR_M_ISMAIL) March 13, 2022
ومتل ما انطرد السوري رح ينطرد (ان شاء الله قريبًا جداً) الايراني من عنا ❤️#١٤_آذار_يوم_مجيد pic.twitter.com/N3ZiX0Tmdr
١٤اذار هي التي حررت البلد من الإحتلال السوري
— Joseph Abi Fadel (@josephabifadel) March 14, 2022
١٤اذار هي الثورة التي ستحرر البلد من الإحتلال الإيراني
١٤اذار هي الثورة الحقيقية#١٤_اذار pic.twitter.com/EGP4zGd44o
نبض