الحقيقة أننا لا نُفكر في أن الغضب يأتي على أشكال متعدّدة، وفي أوقات نحتاج فيها حقاً إلى الشعور بالراحة، ومنها لحظة الذهاب إلى النوم للاسترخاء، بعد نهار شاقٍّ وطويل. لكن ثمة أموراً تجعلنا نشعر بالغضب حين نتذكّر عدم إنجازها، ونتمنّى لو أننا قمنا بإنجازها قبل الاستلقاء، ومنها:
- نسيان باب الغرفة مفتوحاً.
تتعجب من ذلك الأمر حقاً، وتشعر بالغضب؛ فأنت لا تنسى أبداَ إغلاق الباب سوى عندما تريد النوم!
لا يمكنك تأجيل هذا الموضوع لأنه سيتسبب لك بقلق وانزعاج؛ لذا ستقوم غاضباَ من مكانك لأنك تحت الأمر الواقع!
"أين أنت؟ تعال قليلاً، هيا بسرعة!". كلمات تزعجك في وقت راحتك واسترخائك، لكن لا بأس بذلك، فلربّما يستحق الموضوع منك القيام لفعله.
- تتمنى لو أنك أطفأت الضوء.
نفس الشعور سينتابك حين تنسى باب الغرفة مفتوحاً، وتبدأ بالصراخ على حظك.
بالطبع لن تقوم، ولكنك ستضطر للاستيقاظ باكراً كي تنجز ما عليك.
الروتين اليومي: لا ينتابك الجوع سوى حين تريد النوم.
- تتذكّر شحن هاتفك.
ستقوم غاضباً ضاحكاً، فالهاتف أهمّ من كل شيء، أليس كذلك؟!
- تنتابك الذكريات ولم يعد بإمكانك النوم.
من أصعب الأحاسيس، لكنك في نهاية المطاف ستستسلم لأفكارك وتنام.
نبض