عاداتنا وتقاليدنا الشرقيّة قد تكون غريبة بعض الشيء بالنسبة إلى الغرب، لكن هناك عادات خرجت عن المألوف، ولا يوجد تبرير لممارستها، وما زالت هذه العادات موجودة، وستتعرّفون إليها في هذا التقرير.
رمي الأطفال من شرفات المعابد
بدأت عادة رمي الأطفال من المعابد في الهند منذ نحو 500 سنة، في اعتقادهم أنّ هذه العادة تجلب الحظّ، وتضمن لهم حياة صحّية جيّدة، على الرغم من أنّ هذه العادّة قد تضرّ بأجساد وعقول الأطفال بشكل كبير. ما زالت تُمارس حتّى اليوم، وانتقلت هذه العادة إلى مناطق وقرى كثيرة، حتّى بين المسلمين والهندوس.
لا تحتفل بعيد ميلادك الـ25
في عالمنا العربيّ، عندما نبلع سن الـ25، تكثر الأسئلة المحرجة عن الزواج والارتباط. لكن إذا كنت في الدنمارك، الأمور ستكون أكثر حرجاً، فأنت مضطرّ للجلوس في الشارع، ويتمّ ربطك إلى عامود إنارة لتُغرف كميّات كبيرة من القرفة.
تحبه؟ لذلك تناول رفاته
في أرجاء غابات فانزويلّا تحديداً، عند قبيلة "يانوماني"، وبعد موت أحدهم، يقوم أهل القبيلة بحرق جثّة الميت، ثمّ يقوم أقاربه وكبار أهل القرية بخلط رماد الجثّة ومسحوق العظام مع مسحوق نباتيّ محلّي، ليقوموا بعدها بتناول الشراب، فهذا باعتقادهم يحيي روح الميت في أقاربه.
البصق
يعتبر البصق تصرّفاً همجيّاً ومقرفاً في عالمنا العربيّ، أمّا في قبيلة "الماساي" الكينية، يدلّ البصق على الاحترام، وهو عادة متوارثة لديهم، حيث يبصق أعضاء القبيلة في كفوفهم قبل المصافحة، ويفعلون الشيء نفسه مع المواليد الجدد، والعرسان، لتنزل عليهم البركة وحسن الحظّ.
بتر الأصابع
تجبر نساء قبيلة "داني" في إندونيسيا، على قطع أجزاء من أصابعهنّ في حالة وفاة أحد أفراد الأسرة، ليشعروا بالألم الجسديّ والعاطفيّ لفقدانه، وقبل أن يتمّ البتر، تربط المرأة أصابعها بحبل رفيع مدّة 30 دقيقة لتخديرها، ثمّ تقوم بعمليّة القطع.
نبض