لكل بلد حول العالم عادات وتقاليد وثقافات تجعله مختلفا عن الآخر، إذ تعتبر أساليب تنظيف المنزل واحدة من هذه الأمور الخاضعة للعادات وبالتالي إليكم الحيل المختلفة للتنظيف لدى كل بلد
أولاً: الصين
إن عملية تنظيف المنزل في الصين تتم لمرة واحد فقط في العام حيث تقام قبل حلول رأس السنة بفترة قصيرة، إذ تقوم النساء بارتداء جوارب النايلون نظرا لقدرتها على جذب الغبار بسهولة، كما يستحدم اللبن منتهي الصلاحية في عملية التنظيف لدوره في زيادة لمعان قطع الأثاث مع الحرص على إعادة مسحه بقطع قماش مبللة لإخفاء رائحته
ثانيا : إسبانيا
لجعل عملية التنظيف أكثر مرنة وسهلة يتبع الإسبان المثل الشهير وهو " الوقاية خير من العلاج" ، إذ يحرص هذا الشعب المهووس بالنظافة على عدم وضع السجاد، الذي يعرف هناك بأنه مقر تجمع البكتيريا، لذا تغطى الأرض بالخشب والرخام وغيرها من المواد سهلة التنظيف، فيما يمنع الزائر من دخول المنزل إلا عقب خلع الحذاء، حتى تصبح الأرض من الأماكن آمنة الاستخدام من قبل الأطفال الصغار.
ثالثا: إنكلترا
من العادات في إنكلترا أن تغسل أو تغير ملاءات الفراش لمرة واحدة فقط في الشهر، وقد تستمر لفترات أطول من ذلك أحيانا وفقا للجو، والسر في ارتفاع أسعار الغسيل والتجفيف في ظل تسبب الطقس المختلف هناك في زيادة صعوبة جفاف الملاءات بعد تنظيفها، لذا يبدو الحل في ارتداء بيجامات مخصصة للنوم فحسب حتى تبقى نظيفة طوال الوقت.
رابعا: ألمانيا
تقع على عاتق الشعب الألماني مسؤولية تنظيف المنطقة أمام كل عقار بالإضافة إلى تنظيف المنزل. ويتم الإتفاق بين الجيران حول تقسيم أوقات التنظيف للمحيط الخارجي.
خامسا : هولندا
يعشق الشعب الهولندي التواجد في منازل نظيفة تماما، لذا يبقى غسل النوافذ باستمرار عبر الماء والخل، وكذلك تنظيف أغطية الوسائد وتركها في الشمس في أكثر الأيام الباردة، من المهام التي لا يمكن تجاهلها هناك، علما بأن روح المنافسة هي سر الاهتمام الشديد بالنظافة، نظرًا لأن الجيران اعتادوا منذ سنوات طويلة على مقارنة الملاءات ببعضها البعض، لتحديد الجار الأكثر نظافة.
نبض