إعلان

طرابلس ثروة سياحيّة على الخارطة اللبنانيّة... في انتظاركم

جنى المسدي
صورة من طرابلس
صورة من طرابلس
A+ A-

لا يخفى على أحد أنّ الغلاء اكتسح البلد، وخنق الناس. ووسط هذا كلّه، يبحث معظمنا عن متنفّس يقصده هرباً من ضائقة الحياة اليوميّة وضغوطاتها من كهرباء وانقطاع الماء والدواء.

وإلى طرابلس، ومع الغلاء الذي أصابها كما أصاب كافّة المناطق اللبنانيّة، لا تزال فرصة الخروج والتنزّه بنفقات مقبولة نوعاً ما مقارنةً مع غيرها من المدن. هذه المدينة التي كانت دائماً "أمّ الفقير" مادّياً، ليست أبداً فقيرة تراثيّاً أو فكريّاً أو سياحيّاً. فهي تمتلك غنى عمرانيّ وطبيعيّ خلاب يجعلها على الخارطة العربيّة مهمّة سياحيّاً، على الرغم من التعتيم الذي تعانيه. 


إليكم اليوم لائحة بأجمل البقع الطرابلسيّة التي لن تكلّفكم شيئاً يُذكر:


1. قلعة طرابلس

من البديهيّ أن تكون هذه القلعة الأولى على لائحتنا. أجمل ما في هذه القلعة وجوهر جمالها، هو سطحها. فهو يطلّ على ما هو أشبه بإحدى مدن البرتغال، بيوت صغيرة متراصّة. وكأنّها تحمي وتدفئ بعضها بعضاً. مع منظر السماء والعصافير. منظر يعكس المدينة البسيطة، ولكن الغنيّة بكثرة سكّانها الطيّبين. 

 



2. حمّام أيّام زمان

الحمّام العربيّ مكان يقصده الكثير من الأجانب، ونحن هنا، الكثير منّا لم يجرّبه في حياته وهو من تراثنا. حمّام أيّام زمان. هو حمّام عربيّ في طرابلس أبقى على هذا التراث الجميل، وطبعاً، بسعر رخيص جدّاً مقارنةً بأيّ مكان أخر، مع خدمة ممتازة - كما قيل لي - فهو للرجال فقط. عند زيارة  هذا الحمّام يمكنكم القيام بمجموعة من "سونا" و"بخار" و"جاكوزي" و"تكييس" و"مسّاج صابون" بـ80 ألف ليرة فقط! أمّا "مسّاج الزيت" بـ30 ألف إضافيّة ما يجعلها 110 آلاف. وفي اتّصال مع مدير المكان، تابع قائلاً: "ونحن عنا الزهورات والشاي علينا أهلاً وسهلاً فيكم جميعاً" فإذا كنت تريد الذهاب إلى الـ
spa"" وأجّلت ذلك بسبب الوضع الراهن أو بسبب ارتفاع تسعيرة الخدمة التي قد تتخطى الـ300 ألف، أبقي هذه الفكرة في بالك.

 



3. مقاهي التراث

تشتهر طرابلس بمقاهيها الفريدة التي تحمل الإرث المعماريّ الدافئ، فبينما أنت تمشي في السوق وبين الدكاكين والمحلّات، ستصادف مقهى جميلاً يزوره الجميع وهو مقهى حراج. هذا المكان يتمتّع بنفحات مقهى الحكواتي، وكأنّ علاء الدين سوف يزورك وأنت جالس. بناؤه من الحجر سيُمتعك بالبرودة أثناء جلوسك.



4. سوق النحّاسين

ثرياّت، فوانيس، تحف مزخرفة، أوانٍ، لوحات، قطع صغيرة مدقوقة بعناية "دقّة دقّة". شارع مليء بهذا الجمال الأصيل الذي اشتهر به العرب، بل وأيضاً بأرخص سعر على مستوى العالم العربي. فماذا أجمل من أن تفيد مسنّين امتهنوا هذه المهنة لسنوات طويلة، ويعيشون تحت خطّ الفقر، ومهدّدون بالموت؟ الأجمل هو أن تحصل على هذا الفنّ وتزيّن به منزلك بسعر يسافر لأجله الكثيرون ممن اكتشفوا هذا السوق من بعيد بدون هذه التكلفة.


5. خان الخيّاطين 

تراث يشتهر أصحابه بامتهانهم حياكة الملابس الفلكلوريّة اللبنانيّة. لكنّه أيضاً معلم عمرانيّ مذهل، ستستمتع بالتجوّل فيه كأنّك تسافر إلى أسواق البزار في تركيا أو اليونان. 

 



6. جزيرة الأرانب

وهنا، حيوانات من أرانب وغزلان وغيرها الكثير، مع ألعاب للأولاد ونزهة جميلة تنتهي بك على مطلّ رائع من الصخور العالية على البحر. بإمكانك الذهاب من هناك إلى الجزيرة المعروفة وسط البحر وهي جزيرة الأرانب. 

 



7. خان الصابون

يزور الناس هذا الخان لإلقاء نظرة على كبار السنّ الذين امتهنوا هذه الصنعة وهم يخلطون المكوّنات ويقومون بكلّ الخطوات ليصنعوه ببراعة وإتقان. مهنة تمّ استبدالها اليوم بآلات تدفع الآلاف من هذه الألواح في الدقيقة، فإن مشاهدة صناعتها بأمّ العين تشعرك بدفء الزمن الجميل.

 


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم