تعاهدتما على إكمال الطريق معًا.. ماذا حدث؟
Smaller Bigger
"المشكلة مش فيكِ، المشكلة فيّ".. عبارة يعمد إلى استخدامها كثرٌ من شركاء الحياة لإنهاء العلاقة. هي جملة سخيفة حقًا، وتنمّ عن غبن وحماقة، وقلّة مسؤوليّة بل عن غياب للوعي. لكنّ الأصحّ في أيّ علاقة، ومع احتدام الأمور والوصول لحدّ الانفصال، هو الجلوس بهدوء، ومناقشة المشكلات بين الشريكين؛ وإن لم تصلح العلاقة، ولم يتمّ الوصول إلى حلول حقيقيّة وملموسة، فإنّ إنهاءها هو الأنفع لكلا الشخصين.
 
ولكن أسباب الانفصال متنوّعة وعديدة، وقد تكون على الشكل الآتي:
 
1- "مين خان مين؟"
قد تأتي الخيانة من أحدهما للآخر مع الصديق الأعزّ.. أي قد يخون الشاب حبيبته مع صديقتها، أو العكس حتى.. فكِلا الجنسين خائن.
 
2-"سافر وهجّ"
في ظلّ الأزمة الاقتصادية، قد يفكّر أحد الشريكين في الهجرة خارجًا، وترك البلاد، أو حتى إنهاء العلاقة، لكونه قد دخل في مرحلة حياتيّة جديدة.
 
3- "ضاع شادي"
شادي هنا ليس ضائعًا فحسب، لكنّه لا يعرف لماذا هو موجود على هذا الكوكب، أو ماذا يريد من نفسه، أو حتى ما الهدف من حياته، وماذا يريد مستقبلًا!
كلّ هذه الأسئلة، تجعل من المؤكّد أنّ الحياة مع شادي (ة) غير ممكنة.
 
4- "طلع بخيل أو نفسيّة مريضة!"
تحذير شديد اللهجة... إنّ البخل أحد أكثر الصفات الممقوتة في المجتمع، كما أنّها تدلّ على حياة ستكون متعبة للغاية مع الشريك؛ وعليه فإنّ الانفصال عن هذا النوع من الأشخاص هو الأفضل لكِلا الشريكين، فيما النفسيّة المريضة والكلام السيّئ، الذي قد يصدر عن الشريك، دليلٌ على أنّ الحياة بالطبع لن تستمرّ مع الآخر، ولا بدّ للعلاقة من أن تنتهي.
 
5- "وفجأة اكتشف ميوله!"
بعد علاقة دامت سنوات، اكتشفت الفتاة أنّها "ليزبيان" (سُحاقيّة) أو العكس؛ فقد يكون الشاب قد اكتشف أنّه مثليّ الجنس. وهكذا قرّرا الانفصال، ولكن شريطة البقاء كأصدقاء!
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 9/19/2026 8:09:00 PM
تبرز كهرباء زحلة باعتبارها التجربة اللبنانية الأوضح في إدارة شبكة توزيع محددة، مع تولي المشغل مسؤوليات التشغيل والصيانة والجباية والاستثمار وتحسين الخدمة.
صحة وعلوم 9/19/2026 11:59:00 AM
مع تغيّر مفهوم السعادة، لم يعد الزواج الخيار الوحيد لبناء حياة مستقرّة ومرضية.