هل تساءلت يوما لماذا حروف لوحة المفاتيح أي الـ keyboard مبعثرة؟ يا ترى هل لو كانت مصطفة بانتظام كنا سنستطيع الكتابة عليها بسهولة ؟
عندما نكتب على لوحة المفتايح تتحرك أيدينا وكأنها تعزف على البيانو بسلاسة وسهولة ولكن كيف ذلك؟ يعود هذا السر إلى عام 1714 عندما تم صنع أول آلة طابعة، والتي كانت من تصميم العالم كرستوفر شولز الذي اعتمد بداية كتابة الأبجدية بترتيبها العادي ABCDE ولكن سرعان ما اكتشف أن هناك صعوبة بتحريك الأصابع، كما أنها تأخذ وقتأ أطول ومجهوداً فكرياً أكبر، وبعد المحاولات والتجارب العديدة توصل شولز الى الحل وصمم لوحة المفاتيح المبعثرة التي يستخدمها العالم أجمع، وليس فقط على الكمبيوتر بل أيضاً على أجهزة الهواتف المحمول وغيرها!
وبحسب دراسة أجريت بتمويل من وزارة الصناعة الفرنسية والوكالة الوطنية لتحسين ظروف العمل، إن لوحات المفاتيح الحالية في اللغات الأساسية تعتبر الأمثل والأكثر دقة ومرونة بالمعايير العملية وحتى من جانب نفسية المستخدم .
وتنقسم لوحات المفاتيح إلى ثلاثة أنواع. وQWERTY هي لوحة المفاتيح السائدة في الأميركتين وفي عدة مناطق من أوروبا. تُستخدم لوحة مفاتيح QWERTZ، التي تُعرف أيضًا باسم لوحة المفاتيح السويسرية، في البلدان الناطقة باللغة الألمانية، بينما تُستخدم AZERTY في فرنسا وبلجيكا. لماذا توجد لوحات المفاتيح المختلفة هذه؟

كل شيء عن التطور! كانت لوحات المفاتيح الأميركية مرتبة أبجديًا. هذا التصميم، على الرغم من منطقية ذلك، جرى بعض المشاكل الفنية. تم وضع بعض المفاتيح الأكثر استخدامًا بجانب بعضها البعض. نتيجة لذلك، كان لا بد من إعادة ترتيب الأحرف وإنشاء لوحة مفاتيح QWERTY، التي سميت على اسم الأحرف الأولى على طول صفها العلوي.

في بعض المناطق غير الناطقة باللغة الإنكليزية، تم اختيار تخطيط مختلف قليلاً لأن الأحرف الأكثر استخدامًا تختلف من لغة إلى أخرى. نظرًا لأن Z أكثر شيوعًا في اللغة الألمانية من Y، فقد اعتمد المتحدثون الألمان لوحة مفاتيح QWERTZ. وفي الوقت نفسه، تمت إضافة مفاتيح جديدة في العديد من البلدان. على سبيل المثال، احتفظت إسبانيا وأمريكا اللاتينية أيضًا بـ QWERTY ، ولكن مع إضافة Ñ، وهي حرف مستخدم على نطاق واسع باللغة الإسبانية.

نبض