قد تُفاجأ عندما تسمع أن هناك بعض الأماكن حول العالم ينصح بعدم زيارتها، والسبب وراء ذلك هو سلامتك، إذ أن خطورتها قد تصل إلى فقدان حياتك. وبحسب هذا التقرير الذي نشرته مجلة ريدرز دايجست الأميركية للكاتبة ماريسا لاليبرتي هذه هي الأماكن:
1- تشيرنوبيل، أوكرانيا
وقع انفجار في 26 نيسان عام 1986 بالقرب من تشيرنوبيل في أوكرانيا واعتبر أسوأ حادث نووي في التاريخ.
فبعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على الكارثة لا تزال حتى الآن مشاريع التطهير جارية، إذ يعتقد مدير محطة الطاقة أن المنطقة لن تكون صالحة للسكن لما يصل إلى عشرين ألف عام على الأقل.

2-جزيرة سينتينل الشمالية في الهند
تتواجد جزر أندامان ونيكوبارفي خليج البنغال غالبيتها تابعة للهند. وزعم أن "القبيلة الحارسة " تعيش
في جزيرة سينتينل الشمالية منذ 60 ألف عام، وهي واحدة من المجتمعات الأخيرة في العالم التي لا تزال معزولة تماماً عن المجتمعات الخارجية.
في عام 2006 لقي رجل وزوجته حتفهم على يد القبيلة الحارسة والسبب هو انجراف القارب، وأشارت تقارير أخرى عن أن القبيلة الحارسة تُطلق السهام على المروحيات العابرة.
ونظرًا لأن قبيلة السنتناليين لم يطوروا مناعة على الأمراض المنتشرة بسبب عدم اتصالهم بالعالم من عشرات آلاف السنين، فقد يكون الاتصال مع الغرباء مميتًا لأفراد القبيلة، ما دفع الحكومة الهندية للموافقة على تجنب أي اتصال معهم.

قبو سفالبارد للبذور-3
يقع قبو سفالبارد للبذور وسط جبل بين النرويج والقطب الشمالي ويمتد على طول أكثر من 320 قدماً.
ويتم تخزين مجموعة ضخمة من البذور في قبو صنع خصيصاً لتحمل الكوارث التي يتسبب فيها الإنسان والكوارث الطبيعية. وفي حال حدوث كارثة كبرى، فإن 890 ألف عينة بذور محفوظة من كل بلد تقريباً في العالم ستؤمن خيارات غذائية متنوعة للناس. والجدير بالذكر أن القبو يفتح أبوابه بضع مرات فقط في العام، ويسمح فقط لعدد محدود من المودعين بالدخول لوضع البذور في الرفوف الخاصة بها.

4- كهف لاسكو في فرنسا
تم العثور على لوحات تعود إلى فترة ما قبل التاريخ في كهف لاسكو عام 1940، وأصبح هذا الكهف موقعاً سياحياً بعد الحرب العالمية الثانية. وبدأ أحادي أكسيد الكربون الصادر عن أنفاس الزائرين إتلاف لوحات الكهوف التي تصنف الآن موقعاً للتراث العالمي من قبل اليونيسكو، وبسبب ذلك تم حظر الكهف على الزوار عام 1963، ولم يُسمح سوى للباحثين وحماة التراث بدخوله.

المنطقة 51، نيفادا-5
لم تقر حكومة الولايات المتحدة بوجود المنطقة 51 حتى عام 1992، وبحسب ما ذُكر في وثائق صدرت عام 2013 اسم قاعدة نيفادا العسكرية.
ولم يكشف المسؤولون حتى الآن عن نوع البحث الجاري في هذه المنطقة، رغم ادعاء مؤيدي نظرية المؤامرة وجود دراسة نشاط غريب هناك، فالمنطقة خاضعة لحراسة مشددة، وحتى الزوار الذين يمتلكون تصاريح أمنية يدخلونها على متن طائرات خاصة، وتعد هذه الوسيلة واحدة من بين وسائل عديدة تُبقي المنطقة 51 سرية للغاية.

6-قلعة فورت نوكس في كنتاكي
تعد خزائن قلعة فورت نوكس التي تمثل موطنا لمعظم احتياطيات الذهب الأميركية المكان الأكثر حراسة على هذا الكوكب.
ولا يمكن لأي شخص دخول الخزنة بمفرده، ويلزم إدخال العديد من الرموز للتمكن من دخولها، ولا يعرف العديد من الموظفين سوى رمز واحد.
نبض