في عالمنا الكبير قد نلتقي بأشخاص لا نتفق معهم فكرياً ونختلف معهم في أشياء كثيرة، لكن لا يوجد أي كره أو ضغينة بيننا، ومن جهة أخرى يوجد أشخاص يكرهونك بسبب أو بدونه، أي يعني أن تكون حديثهم الدائم، يراقبونك من دون ملل أو كلل، حتى إنهم يحاولون تشويه سمعتك إذا قمت بشيء استفزهم.
يصل بهم الأمر إلى التحري عنك مهما كلفهم الأمر، لا تستغرب! هؤلاء الأشخاص حقيقيون لكن لم يتم تصنيفهم بعد إلى أي فئة ينتمون، لكن يقال عنهم في اللغة العامية "حيايا (أفاعي)" أنا متأكدة أن شخصاً ما طرق ذهنك أثناء قراءة هذه المقدمة، لذلك سوف نعطيك بعض النصائح كي تقهرهم أكثر.اتبع هذه النصائح واستمتع.
التجاهل ثم التجاهل
اذا تواجدتم في نفس المكان، تجاهله كلياً. بفعلك هذا تكون ضربت وتره الأساسي في جهازه العصبي، لأن كل ما يريده منك هو أن تلاحظه كي يستكمل أفعاله السخيفة معك.
عاكسه الرأي دائماً
إذا كان هناك حديث عام وأقحم نفسه في الموضوع، لا توافقه الرأي أبداًَ بل انتقدها وكن معارضاً شرساً لها، فذلك يجعله ينفجر غضبا، وإذا حاول استفزازك ومعارضة مواضيعك فالرد عليه بابتسامه ستكون الضربة القاضية له.
تفوق عليه
اذا كان هناك مشروع دراسي أو عمل يجمعكما، أوهمه أنك مغفل، وأنك لا تعلم ما الذي تقوم به، وأنك بالتأكيد لن تحصل على ترقية أو على درجة نجاح، وبعدها فاجئه بالمنصب الجديد أو العلامة الكاملة.
لا تفشِ سر خططك ومشاريعك المستقبلية
بما أن هذا الشخص يتبعك أينما ذهبت، حاول أن تبقي صفحتك على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة لا يراها إلا الأصدقاء، واذا كنتم أصدقاء على صفحات التواصل قم بحظر ما يمكن رؤيته. نحن نعلم أنه سيلاحظ أنك قمت بذلك، لكن لا عليك فليمت بغيظه.
غريبة جداً فكرة أن يكون هناك شخص يكرهك، لا أعلم من أين يأتي هذا الشعور لكن تأكد أن من يضعك في عقله تكون حياته فارغة جداً.
نبض