إعلان

الإله "بس"... مَن هو؟ وبمَ اشتهر؟

الإله بس
الإله بس
A+ A-
نستعمل في لغتنا العاميّة الدارجة، لفظ "بس"، للتعبير عن امتعاضنا أو طلبنا من الشخص الواقف أمامنا، أن يتوقّف عن القيام بالفعل الذي يقوم به، أو الذي يتحدّث عنه.
 
فيقول الشاب لزميله، "بس... توقّف عن الكلام"، أو "بس... لا تقم بهذا الأمر". إلّا أنّ المصريين القدماء، استعملوا هذا اللفظ للدلالة عن شيء آخر، فـ"بس"، كانت عبارة عن إله لديهم.
 
ورَمزَ "الإله بس"، وفقًا للمصريين القدماء، إلى إله الضحك والفكاهة، وبما أنّ المصريين اعتادوا على العمل الشاقّ قديمًا، فكانوا بحاجة إلى أمور مضحكة وطريفة تسهّل يومهم وتمرّر الوقت.
 
ولترسيخ ذلك، ابتكر المصريّون القدماء هذا الإله، وجسّدوه على هيئة إله قصير القامة يجمع بين شكل الإنسان والقرد، بشكل مثير للضحك والسخرية، ممتلئ الوجه والعضلات، واسع العينين، مبتسم، مخرج لسانه من فمه، وكانوا يحرصون على وضع تماثيل له في الأعراس الفرعونية، لإثارة الضحك والمرح لدى الحضور.
 
 
وينتشر الإله في مناطق أفريقية عدّة، حيث نقله المصريّون معهم خلال توسّعهم داخل القارّة.
 
 
ويتواجد تمثال الإله "بس"، داخل معبد "دندرة"، أو كما يُعرف باسم معبد "حتحور"، والذي تتواجد فيه أيضًا، إلهة الحب والجمال والأمومة لدى المصريين القدماء، يقع على بعد 5 كيلومترات من مدينة قنا المصرية، وهو معبد مسقوف وليس مكشوف السقف، وله 3 طوابق وأكثر من 10 سراديب، ويحتفظ بألوان جداريّاته زاهيةً رغم مرور آلاف السنوات عليها، وتبلغ مساحة المعبد بعد الإضافات الجديدة 40 ألف متر مربّع.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم