بغضّ النظرعن مدى حرصنا في عملية اختيار الأشخاص في حياتنا، إلّا أنّنا دائماً نقع في خطأ إدخال شخصيّات سامة لا تجلب لنا سوى السلبية والصراع، وبالتالي قضاء وقت طويل معها، سيجعلنا نلتقط بعضاً من سماتها السيّئة.
- المتشائمون
يميل هؤلاء الناس إلى السلبية، فهم لا يرون شيئًا سوى الأسوأ في كلّ موقف، هذا ولديهم طريقة للَّعب بعواطفك، وإذا لم تكن حريصاً في كيفية التعامل معهم ستتخلى عن أحلامك وطموحاتك مثلهم.
- المُعادون
لا يسمحون لك أبداً برؤية الخير في الآخرين، وغالباً ما يعانون من عقدة الدونية والكراهية .
بدلاً من الاحتفال بإنجازاتهم الخاصّة يريد هؤلاء الأشخاص دائماً مقارنة أنفسهم باستمرار، والتعامل مع مشاعرعدم الكفاءة لديهم. تلك الشخصية الحسودة من الممكن أن تدمّر احترامك لذاتك وثقتك بنفسك .
في مرحلة ما قد نحتاج إلى مساعدة من الآخرين، لكن هذه الفئة من الناس لا تعترف بوجودك سوى عند الحاجة فقط، أمّا في المقابل فهي غير متاحة إن كنت أنت من تطلب يد العون.
إنّ إظهار بعض حبّ الذات ليس بالأمر السيّئ، ولكن عندما يصبح هاجسًا نرجسيًّا يتسبّب في نفور الآخرين، ودائماً يعامل الشخص الأنانيّ كلّ شخص آخر على أنّه غير ذي صلة لأنّه مشغول جدًّا بمشاعره .
نبض