بتهمة دعم "حزب الله"... عقوبات أميركيّة تستهدف خبيراً ماليّاً لبنانيّاً وابنيه
أدرجت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلثاء، الخبير المالي اللبناني حسن مقلد وولديه ريان وراني على لائحة العقوبات، معتبرة أنهم ساهموا من خلال شركة صرافة بتسهيل نشاطات مالية داعمة لـ"حزب الله".
وقالت الخزانة الأميركية إنّها أدرجت مقلد على قائمة العقوبات، لأنّه يلعب دوراً رئيسياً في تمكين "حزب الله" بالاستمرار في استغلال الأزمة الاقتصادية في لبنان وتفاقمها.
كذلك صنّفت الوزارة شركة "CTEX" للصرافة والشركة اللبنانية للنشر والاعلام والابحاث، والشركة اللبنانية للإعلام والدراسات، التي يملكها مقلد، ضمن قائمة العقوبات.
كذكل، قالت الخزانة الأميركيّة إنّ "حسن مقلد سهّل لحزب الله الحصول على أسلحة من روسيا".

ويظهر مقلد بانتظام على القنوات التلفزيونية اللبنانية بصفته خبيرا ماليا ولديه أكثر من 50 ألف متابع على تويتر، مما يجعله واحدا من الشخصيات العامة التي تدرج، في إجراء نادر، على لائحة العقوبات الأميركية بسبب صلات مالية بـ"حزب الله".

وأسس الحرس الثوري الإيراني "حزب الله" عام 1982 وصنفته الولايات المتحدة ودول غربية أخرى "منظمة إرهابية"، وهو فصيل سياسي قوي مدجج بالسلاح.
وتفرض وزارة الخزانة بانتظام عقوبات على أشخاص تزعم أنهم أعضاء شبكات "حزب الله" المالية، وكان أحدث تلك العقوبات في كانون الأول (ديسمبر).
نبض