تحكم حركة "طالبان"، بعد عام على استعادتها السلطة، قبضتها في أفغانستان معتمدة على عشرات الآلاف من المقاتلين الذين شاركوا في القتال.
في حديث مع وكالة "فرانس برس"، قال شريف الله خبيب، وهو مقاتل يبلغ 22 عاماً في قندهار يرتدي لباساً تقليدياً ويحمل سلاح كلاشينكوف: "أنا سعيد لأن الكفار رحلوا وبسط المجاهدون سلطتهم. وسعيد أيضاً لرؤية حكومة إسلامية تعود إلى السلطة".

بدوره، لفت محمد وليد (30 عاماً)، وهو حارس مسجد شيعي في كابول، إلى أن "ما من أفغاني يُقتل حالياً، ما يعني أن الجميع بأمان".
في شوارع العاصمة، مقاتلون أتوا من مناطق بعيدة، لكن قادة الحركة ينتمون بشكل أساسي إلى مجموعة البشتون العرقية. درس معظمهم في المدارس الدينية السنية في باكستان، وبالنسبة لهم يشكّل إنشاء نظام قائم على الشريعة الإسلامية أحد أهم انجازاتهم.
وأكد مقاتلون عدة أن أفغانستان باتت آمنة الآن للمرة الأولى منذ عقود. لكن يأسفون لأن الحكومة غير معترف بها على الساحة الدولية. فبحسب مطيع الله قريشي (22 عاماً) وهو يتولّى مهامه عند نقطة تفتيش في قندهار: "بينما يسعدنا تشكيل حكومة إسلامية جديدة، من المحزن أن العالم لم يعترف بنا بعد".
من جهته، أشار المقاتل نعمة الله البالغ 27 عاماً إلى أنه "يمكن لجميع الرجال والنساء الآن العيش بحرية في جميع أنحاء أفغانستان".
وتأسّست الحركة الإسلامية المتطرفة في تسعينات القرن الماضي في منطقة قندهار (جنوب)، ويقودها اليوم هبة الله أخوندزاده الذي يعيش في عزلة. ويعود اسم الحركة إلى كلمة "طالب" العربية في إشارة إلى المدارس القرآنية التي أمنت تنشئة لقادتها.
وتفرض طالبان الكثير من القيود على النساء مع استبعداهن عن الحياة العامة وعن الكثير من وظائف الخدمة المدنية وحرمانهن من التعليم.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال
5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان
5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
نبض