26-12-2021 | 18:51

صحيفة عبرية: مَن يملأ حذاء نتنياهو؟

​كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، اليوم الأحد، عن الشخصية التي تستطيع أن تملأ مكان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو بسهولة تامة، واصفة إياه بـ"من يملأ حذاء نتنياهو".
صحيفة عبرية: مَن يملأ حذاء نتنياهو؟
Smaller Bigger
كشفت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، اليوم الأحد، عن الشخصية التي تستطيع أن تملأ مكان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو بسهولة تامة، واصفة إياه بـ"من يملأ حذاء نتنياهو".
 
وأفادت الصحيفة العبرية انّ الرئيس السابق لجهاز "الموساد" يوسي كوهين هو الوحيد الذي يمكنه أن يملأ حذاء نتنياهو بسهولة تامة، فهو يتمتع بلغته الإنكليزية المميزة.
 
وأوضحت الصحيفة أنّه من المستحيل أنّ لا تحب كوهين ولا تقدره، فهو شخص ذو صفات نادرة، ولا يخاف وممتلئ بالكاريزما والسحر الشخصي مثل بيل كلينتون وباراك أوباما ونتنياهو، فهو لا مثيل له ومتطور بشكل كبير، وحازم ويسعى إلى التواصل دائماَ.
 
وتابعت الصحيفة سيظل كوهين يتفوق على حاخامه. ولم يكن تحقيق برنامج "هاماكور- المصدر " الذي بثته القناة 13 هذا الأسبوع أول حادث له، فهو تعثر وحصل على مزايا من جيمس باكر، الملياردير الذي تم إحضاره لمساعدة ملياردير آخر أرنون ميلشين لمواجهة العبء الثقيل المتمثل في تمويل عائلة نتنياهو.
 
وحصل كوهين، بحسب الصحيفة، على تذاكر باقة VIP للعروض، و20000 دولار نقدًا ، هدية زفاف عندما تزوجت ابنته ، وبعض الأشياء الأخرى. ولم يفكر في إمكانية إعادة هذه الأموال غير المستحقة حيثُ قالت تحقيقات حول القضية بحسب تصريحات صحفية: "لقد تفاخر كثيرًا".
 
في قضايا الفساد بموقع كوهين، فالأمر ليس مجرد مسألة عامة، هذا ما تحدثت به الصحيفة العبرية حيثُ قالت: "هناك مسألة أمنية استثنائية، فهو يتجاهل ثقافة الويسكي والسيجار التي عمت النخبة السياسية في السنوات الأخيرة ، وللأسف أمننا أيضًا، وتجاهل المثال الشخصي لوجود علاقة غرامية عالمية مع امراة متزوجة، وهذه أسئلة أخلاقية".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن "كوهين تصرف في انتهاك كامل لجميع الإرشادات الأمنية، إذا كان رئيس الموساد وأدخلوه هذا التحقيق بشأن نائبه  فسوف يطرد النائب من الموساد في غضون 48 ساعة، حيثُ سافر حول العالم بهواتفه الشخصية ، ومزج بين العمليات والحياة الشخصية ، وشارك مع أشخاص غير ذوي صلة بما يجري داخل المؤسسة. خان كوهين على ما يبدو ، أساليب عمل الموساد، وترك توقيعًا رقميًا على رحلاته المختلفة. إن نصوص المحادثات بين كوهين والزوجة الخائنة، كما نُشر هذا الأسبوع ، تثبت مرة أخرى أننا نتعامل مع محترف نادر".
 
ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله: "في محادثات مع الزوج جعله كوهين "مكالمة تنشيط "بالشيكل، وبعد كل شيء ، كان أحد أكبر المجندين والعملاء في جناح التقاطع في المؤسسة، والإعلانات من الحب والوعود للمستقبل،و ليس هناك شك في أنه خلال تلك الفترة كان رئيس الموساد مبتزًا".
 
واوضحت الصحيفة أنّ منصب رئيس جهاز الموساد يعتبر أحد أكثر الأدوار سرية وحساسية وانفجارًا في العالم: "قد تلاعب بنفسه في موقف قد يتعرض فيه للابتزاز"، هكذا هاجم بيبي ( نتنياهو )يوسي كوهين لأنهم يقولون إنه في طريقه إلى الليكود، مثل أفيشاي ماندلبليت وروني ألسش، وهما يمينيان متدينان قاما بخياطة أكياس لبيبي.