15-02-2024 | 10:04

"هآرتس": مفهوم "وحدة الساحات" بين غزة ولبنان

منح هذا الاقتراح أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله فرصة لنشر رده "الرسمي" في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة "يوم الجريح"، الذي يعقده كل سنة، حين قال "وقف إطلاق النار على حدود في الجنوب يرتبط بوقف النار في غزة"، بحسب صحيفة "هآرتس" العبرية.
"هآرتس": مفهوم "وحدة الساحات" بين غزة ولبنان
Smaller Bigger
مر أسبوع على تقديم فرنسا اقتراحاً لوقف إطلاق النار على الحدود الاسرائيلية - اللبنانية.
منح هذا الاقتراح أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله فرصة لنشر رده "الرسمي" في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة "يوم الجريح"، الذي يعقده كل سنة، حين قال "وقف إطلاق النار على حدود في الجنوب يرتبط بوقف النار في غزة"، بحسب صحيفة "هآرتس" العبرية.
 
ولم تنشر حكومتا لبنان واسرائيل ردهما الرسمي على اقتراح فرنسا حتى الآن.
 
وبالنسبة لـ"هآرتس"، الواضح من أقوال نصرالله بأن أي خطة سياسية لإنهاء المواجهة بين اسرائيل و"حزب الله"، التي تستند إلى هدف فرنسا وأميركا للفصل بين الجبهتين وتحريك عملية منفصلة في لبنان، تتعلق بنتائج المحادثات في القاهرة بين رؤساء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية والمصرية، وبمشاركة رئيس حكومة قطر.
 
توازيا، وبعد ثلاثة أيام على اللقاء بين نصرالله ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الذي زار بيروت والتقى ممثلي الفصائل الفلسطينية، يظهر أن توجه إيران، دون قول ذلك بشكل صريح، هو تجنب توسيع المواجهة، أي أن "معادلة الردع المتبادل" هي التي سترسم حدود المواجهة ونطاقها على الأقل من الجانب اللبناني.
 
وأوضح نصرالله في خطابه قواعد المواجهة: "إذا نفذت اسرائيل أي عملية، فسنعود للعمل حسب القواعد والمعادلات التي كانت قائمة قبل ذلك". 
وقال: "الردع يساعد، والدليل على ذلك أننا نعيش في أمان وهدوء منذ العام 2006 وحتى اندلاع الأحداث الأخيرة، فالدفاع يستند إلى ميزان الردع". اذاً، هذا هو الوضع القائم الذي يطمح نصرالله في التوصل إليه دون أن يضطر لسحب قواته إلى خلف نهر الليطاني كما تطلب اسرائيل.
 
وفي صياغة جديدة لموقف قديم لـ"حزب الله"، قال نصرالله: "العدو ليس في وضع يمكّنه من إملاء الشروط على لبنان"، طالباً من الحكومة اللبنانية "وضع شروط جديدة على قرار 1701 وعدم تطبيقه كما هو".
 
و"حزب الله" يعارض بنداً يتضمنه قرار 1701 يطالب بنزع سلاحه.
 
حكومة لبنان، ومعها مجموعة الخمس، التي تعمل على الأزمة في لبنان (السعودية وقطر ومصر وفرنسا والولايات المتحدة) لا تتحدث الآن عن نزع سلاح "حزب الله"، بل عن انسحاب قواته ونشر الجيش اللبناني على طول الحدود، بحسب "هآرتس"، ما يشكل أيضا أسس اقتراح فرنسا الذي يشمل ضمن أمور أخرى، ثلاث مراحل، ستجري خلالها مفاوضات سريعة لعشرة أيام من أجل صياغة اتفاق مبدئي حول انسحاب القوات وتفكيك المواقع التي أقامها "حزب الله" قرب الحدود، ونشر نحو 15 ألف جندي لبناني على طول الحدود. 

بعد ذلك، ستبدأ المفاوضات حول ترسيم الحدود البرية بين اسرائيل ولبنان. ولكن هذا اقتراح رفضه نصرالله في هذه الأثناء، معتبراً أن "جميع الوفود (الأجنبية) التي وصلت إلى لبنان وجميع الأفكار والاقتراحات لها هدف واحد وهو الحفاظ على أمن العدو".
 
والصلة بين التطورات في قطاع غزة والجبهة اللبنانية، كما يقول نصرالله، تنقل الآن "وحدة الساحات"، التي تهدف إلى خلق جبهة عنيفة متعددة الساحات تدعم معركة "حماس"، من الساحة العسكرية إلى الساحة الدبلوماسية.
 
نظرياً، تقول "هآرتس" إن نصرالله يضع في يد "حماس" وإسرائيل صلاحية اتخاذ قرار عنه، حول ما إذا كانت النار ستتوقف ومتى، مشيرة الى أن هدف ذلك أبعد من الوقف المتبادل لإطلاق النار، خاصة وأن "لا ضمانة" بأن "حزب الله" سيوافق على تبني طلب انسحاب كل قواته من منطقة الحدود بين لبنان وإسرائيل، إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 5/21/2026 8:31:00 AM

اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.


موضة وجمال 5/26/2026 10:26:00 AM
يبدو أنّ اللون الأزرق بات يحتلّ مساحةً أساسية في اختيارات الملكة رانيا وقد برز ذلك جليّاً خلال إطلالاتها الأخيرة.
موضة وجمال 5/26/2026 11:06:00 AM
أتت هذه الإطلالة اللافتة للأميرة رجوة في أول مشاركة لها في احتفال عيد الاستقلال السنوي بعد ولادة الأميرة إيمان.