ورد اسم المغربي حمو موسيك على لائحة الشخصيات التي تمثّل التنوع والتي تقترحها الحكومة الفرنسية لإعادة تسمية الشوارع.
وبالتوازي مع "مشروع قانون ترسيخ العلمانية والمبادئ الجمهورية"، تريد الحكومة الفرنسية إعادة تسمية شوارع أو نصب آثار لتكريم الشخصيات التي ترمز الى التنوع. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعرب عن هذه الرغبة الفرنسية في مقابلة مع "بروت".
وتتكوّن اللائحة من 300 الى 500 اسم قيد الدرس.
وكشف "جورنال دو ديمانش" العديد من الأسماء التي تقترحها الحكومة الفرنسية. ومن بينها، المغربي حمو موسيك.
ولد حكو موسيك في 1918، وكان جندياً مغربياً في خدمة ملحقة بالجيش الفرنسي لأفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية. شارك في تحرير كورسيكا ضمن صفوف قوات فرنسا الحرّة. وفي 1941، التحق بالجنود المغاربة الذين خدموا في وحدات مساعدة ملحقة بالجيش الفرنسي لأفريقيا وهو في الـ23 من العمر. وقبل تحرير كورسيكا، حارب في تونس القوات الألمانية والإيطالية في 1942.
ثمّ انضم إلى المجموعة الثانية من الطابور المغربي. وتحت أوامر العقيد بويي دو لاتور، ذهب حمو الى أجاكسيو في فرنسا عام 1943. وشارك في معارك جزيرة إلبا في حزيران (يونيو) 1944، وفي الهبوط في بروفانس في شهر آب (أغسطس) من السنة نفسها، ومقاومة الاحتلال الألماني حتى تشرين الثاني (نوفمبر) 1945، وشارك أيضا في حرب "الاندوشين" في حزيران 1950(يونيو) كمقدم أول.
خدم حمو موسيك 10 سنوات و10 أشهر في الجيش الفرنسي. وتكللت مشاركته في القتال بالنجاح. لقد تلقى 7 ميداليات، منها وسام جوقة الشرف، الميدالية العسكرية، وصليب حرب 1939-1945 مع نجمة برونزية.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
بإطلالةٍ استحضرت تراث الكرك وحملت دلالات التضامن، لفتت الملكة رانيا الأنظار في مراسم خطاب العرش بـ "المدرقة الكركية".
نبض