25-01-2023 | 17:32

إضراب موظفي "الأونروا" في الضفة الغربية للمطالبة بزيادة رواتبهم

أُغلقت المدارس والعيادات وبعض الخدمات البلدية في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، في ظل إضراب الموظفين لليوم الثالث وسط تصاعد تقليص تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) التي تدفع رواتبهم.
إضراب موظفي "الأونروا" في الضفة الغربية للمطالبة بزيادة رواتبهم
Smaller Bigger
أُغلقت المدارس والعيادات وبعض الخدمات البلدية في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، في ظل إضراب الموظفين لليوم الثالث وسط تصاعد تقليص تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) التي تدفع رواتبهم.
 
وشارك نحو 3700 موظف في الضفة الغربية في الإضراب، وطالبوا بزيادة رواتب جميع العمال بواقع 200 دينار أردني (281.81 دولار) شهريا من الأونروا.
 
وفي السياق، قال رئيس اتحاد العاملين العرب في "الأونروا" في الضفة الغربية جمال عبد الله: "سيستمر الإضراب حتى توافق أونروا على مطالبنا".
 
والثلثاء، طلبت "الأونروا" تمويلا بقيمة 1.6 مليار دولار للمدارس والرعاية الصحية والإغاثة في غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان، حيث يعيش معظم اللاجئين الفلسطينيين أو أحفادهم من مختلف الصراعات العربية الإسرائيلية.
 
ومع تأثر التبرعات الممنوحة للوكالة بالأزمات على مستوى العالم والتي تفاقمت بسبب التضخم وتعطل سلاسل الإمداد، فإنه لا يوجد ما يشير إلى حدوث انفراجة قريبة.
 
بدوره، قال المتحدث باسم "الأونروا" في مدينة غزة عدنان أبو حسنة: "كل الدلائل تشير الى أن هذا العام سيكون عام صعب".
 
ومع إغلاق العيادات الصحية وتعطل نحو 50 ألف تلميذ عن الذهاب للمدارس، وتكدس القمامة في الشوارع اليوم، زاد الإضراب المعاناة اليومية التي يواجهها الناس في المناطق التي تعاني الحرمان في الضفة الغربية.
 
وأوضح حسين زيد المقيم بمخيم الجلزون الواقع خارج رام الله، أن "عمال النظافة لا يعملون فلذلك النفايات أو الأوساخ نراها بجانب البيوت والمحلات".
 
وأضاف: "لا يمكننا المرور داخل المخيم بسبب كثرة النفايات". ومخيم الجلزون تدعم فيه "الأونروا" مركزا صحيا ومدرستين.
 
وفي غزة، القطاع الساحلي الجنوبي المحاصر الذي تديره "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، كان ثمة توقف وحيد هذا الأسبوع، ولكن الضغوط تصاعدت من أجل الإمدادات الإنسانية التي يعتمد عليها كثير من اللاجئين للحصول على الغذاء.
 
وأكد ناهض أبو عميرة (63 عاما)، الذي قال إن أسرته المؤلفة من 24 فردا تعتمد بشكل تام على مساعدات الأونروا للبقاء على قيد الحياة، أن مخصصات زيت الطهو والدقيق في حزم الدعم التي يتلقونها أصبحت أقل في الأشهر الماضية في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية على الصعيد العالمي.
 
وتابع: "أخاف أن تقطع الوكالة المساعدات، وفي حال أخذت القرار لا نستطيع الأكل وحتى الشرب".
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
لبنان 5/24/2026 12:59:00 PM
صحيفة "نيويورك تايمز": الاتفاق المرتقب سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...