على الرغم من إعلان الجناح المسلح لحركة "حماس" اليوم، أنّ القصف الإسرائيلي ليلة الأحد - الاثنين على قطاع غزة، قد أدى إلى مقتل 4 من أسرى إسرائيليين بالإضافة لآسريهم من مقاتلي "كتائب القسام"، إلا أن "قناة 13" العبرية نقلت عن مصدر سياسي إسرائيلي كبير مساء اليوم، أنّ الهجمات في قطاع غزة ستكون قوية حتى لو كان ثمنها إلحاق الأذى بالرهائن الإسرائيليين.
ومساءً أيضاً أعلن الناطق باسم كتائب القسام (أبو عبيدة) أنّ الكتائب، ستقدم على إعدام رهينة إسرائيلية مدنية مقابل كل إستهداف غير معلن عنه بشكل مسبق.
هذه التصريحات أعادت الجدل حول "بروتوكول هانيبال" الإسرائيلي الذي ينتهجه الجيش الإسرائيلي خلال الحروب... فما هو هذا البروتوكول أو الإجراء الذي تتفرد به إسرائيل من بين جيوش العالم؟
تتقاطع وسائل إعلام عبرية وعربية على أنّ هذا البروتوكول هو إجراء يستخدمه الجيش الإسرائيلي لمحاولة منع أسر جنوده.
وكانت الصيغة الأولية له تفيد بأنّ "عملية الاختطاف يجب أن تتوقف بشتى الوسائل، حتى لو كان ذلك على حساب ضرب الأسرى نفسهم".
وخلافاً للانطباع العام بأن "بروتوكول هانيبال" أُدخل إلى الجيش الإسرائيلي عام 2001، فقد كشف ضباط إسرائيليون متقاعدون ووسائل إعلام إسرائيلية أنّ البروتوكول صيغ منذ إبرام صفقة الأسرى الأولى بين إسرائيل و"الجبهة الشعبية القيادة العامة" بقيادة أحمد جبريل في العام 1985.
وجرى تغيير هذا البروتوكول مرات عدة، كما جرى تعميمه على الجنود خلال حالات الحرب، على الرغم من أنّه كان معمولاً به خلال الحرب الأولى على لبنان عام 1982، بشكل شفهي وغير مكتوب.
وصيغ البروتوكول رسمياً عام 1986 من قِبل لجنة كان فيها كل من الجنرال المتقاعد أوري أور، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أشكناي، وقائد المنطقة الشمالية في الجيش عمرام ليفين، ورئيس مجلس الأمن القومي سابقاً الجنرال احتياط يعقوف عامي درور.
وجيش اسرائيل هو الجيش الوحيد حول العالم الذي يستخدم هذا الإجراء، برغم للانتقادات الداخلية المتكررة من الجنود والضباط له، كونه لا يوفر الحماية للقوات العاملة ميدانياً ويفضل إعدامهم على أسرهم والتفاوض على الإفراج عنهم.
ومساءً أيضاً أعلن الناطق باسم كتائب القسام (أبو عبيدة) أنّ الكتائب، ستقدم على إعدام رهينة إسرائيلية مدنية مقابل كل إستهداف غير معلن عنه بشكل مسبق.
هذه التصريحات أعادت الجدل حول "بروتوكول هانيبال" الإسرائيلي الذي ينتهجه الجيش الإسرائيلي خلال الحروب... فما هو هذا البروتوكول أو الإجراء الذي تتفرد به إسرائيل من بين جيوش العالم؟
تتقاطع وسائل إعلام عبرية وعربية على أنّ هذا البروتوكول هو إجراء يستخدمه الجيش الإسرائيلي لمحاولة منع أسر جنوده.
وكانت الصيغة الأولية له تفيد بأنّ "عملية الاختطاف يجب أن تتوقف بشتى الوسائل، حتى لو كان ذلك على حساب ضرب الأسرى نفسهم".
وخلافاً للانطباع العام بأن "بروتوكول هانيبال" أُدخل إلى الجيش الإسرائيلي عام 2001، فقد كشف ضباط إسرائيليون متقاعدون ووسائل إعلام إسرائيلية أنّ البروتوكول صيغ منذ إبرام صفقة الأسرى الأولى بين إسرائيل و"الجبهة الشعبية القيادة العامة" بقيادة أحمد جبريل في العام 1985.
وجرى تغيير هذا البروتوكول مرات عدة، كما جرى تعميمه على الجنود خلال حالات الحرب، على الرغم من أنّه كان معمولاً به خلال الحرب الأولى على لبنان عام 1982، بشكل شفهي وغير مكتوب.
وصيغ البروتوكول رسمياً عام 1986 من قِبل لجنة كان فيها كل من الجنرال المتقاعد أوري أور، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أشكناي، وقائد المنطقة الشمالية في الجيش عمرام ليفين، ورئيس مجلس الأمن القومي سابقاً الجنرال احتياط يعقوف عامي درور.
وجيش اسرائيل هو الجيش الوحيد حول العالم الذي يستخدم هذا الإجراء، برغم للانتقادات الداخلية المتكررة من الجنود والضباط له، كونه لا يوفر الحماية للقوات العاملة ميدانياً ويفضل إعدامهم على أسرهم والتفاوض على الإفراج عنهم.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كتاب النهار
5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات
5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان
5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...
أسرار الآلهة
5/8/2026 5:35:00 AM
اختراق استخباراتي داخل "حزب الله"؟
نبض