31-03-2023 | 18:27

تخوّف من مواجهات خلال الفصح... طلب من كنائس القدس لإسرائيل

أبدى قسيس الأبرشية الأنغليكانية في القدس دونالد بيندر قلقه من أن يتكرّر هذا السيناريو وألا يتمكّن المسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدّسة في عيد الفصح.
تخوّف من مواجهات خلال الفصح... طلب من كنائس القدس لإسرائيل
Smaller Bigger
دعت الكنائس المسيحية الرئيسية في القدس الجمعة السلطات الإسرائيلية إلى "التعاون" لضمان الأمن والحريّات الدينية للمسيحيين في الأراضي المقدّسة مع قرب حلول عيد الفصح، مبدية قلقها من "تصاعد العنف" في الآونة الأخيرة.

وعلى غرار العام الفائت، يتزامن عيد الفصح الذي يحتفل بقيامة المسيح وفق التقليد المسيحي وعيد الفصح اليهودي مع شهر رمضان. وتستقطب هذه المناسبات حشوداً من المؤمنين والمصلّين من الديانات الثلاث في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة.

والعام الفائت، اندلعت مواجهات في هذه المنطقة.

وطلب البطاركة ورؤساء الكنائس في بيان مشترك من "السلطات المسؤولة العمل بالتعاون معهم بهدف ضمان الأمن وحريّة الديانة للمجموعة المسيحية المحلية وملايين الحجّاج المسيحيين الذين يزورون الأراضي المقدّسة كل عام".

وأضافوا أنه "منذ أكثر من عام"، تحوّلت كنائس "هدفاً لهجمات" مع "تدنيس أماكن مقدسة ومقابر"، لافتين إلى أن "آلاف المؤمنين" منعوا من المشاركة في احتفالات دينية، مندّدين بـ"تصاعد العنف" من دون توجيه أصابع الاتهام إلى أي جهة، ومعربين عن أسفهم لـ"المحن" التي تواجهها المجموعات المسيحية.

وفي نيسان (أبريل) 2021، ندّدت البطريركية الأرثوذكسية بشدّة بالعنف والقيود التي فرضتها الشرطة الإسرائيلية خلال مراسم "سبت النور" في كنيسة القيامة التي بنيت تقليدياً في الموقع حيث صلب المسيح وقبر وقام بحسب التقليد المسيحي.

وأبدى قسيس الأبرشية الأنغليكانية في القدس دونالد بيندر قلقه من أن يتكرّر هذا السيناريو وألا يتمكّن المسيحيون من الوصول إلى الأماكن المقدّسة في عيد الفصح.

وقال بيندر لفرانس برس "للأسف تم العام الماضي إيقاف العديد من المسيحيين هنا في الضفة الغربية ممن حصلوا على تصاريح عند المعابر ولم يسمح لهم بأي حال بالمشاركة. لذلك نأمل أن يُسمح لهم هذا العام".

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967. 

وأضاف بيندر "يحدث تمييز واضح ضد المسيحيين على ما أعتقد من قبل السلطات الإسرائيلية. فقد زار عشرات آلاف المصلين اليهود حائط المبكى (البراق) وكذلك مصلون مسلمون الحرم الشريف" خلال الفترة نفسها.

وتعرّضت كنيسة قبر السيدة العذراء لاعتداء قبل نحو 11 يوماً.

وشهد كانون الثاني (يناير) الماضي تخريب عشرات القبور المسيحية في المقبرة البروتستانتية على جبل صهيون أو جبل النبي داود في القدس الشرقية المحتلة حيث احتفل المسيح بالعشاء الأخير مع تلاميذه بحسب التقليد المسيحي.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 11/1/2026 7:02:00 PM
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.