.لا شيء أفضل من البحث في حكايات المناطق المحيطة بنا بعضها طريف وبعضها الآخر له قصة اكثر جدية إذا صحت التسمية.
إذا بدأنا بالمناطق، التي تحمل أسماء أناس كانوا يملكونها أو ما زالوا لهم بعض العقارات فيها، وفقاً لماجاء في بحث لمي علوش، فإن من هذه المناطق صبرا، التي تنسب الى عائلة صبرا وشاتيلا، التي تنسب الى عائلة شاتيلا، كذلك الى منطقة السيوفي في الأشرفية تنسب الى عائلة السيوفي وحرج تابت ومنطقة صفير وريما أيضاً حي ماضي ، كذلك ان منطقة عائشة بكار تنسب الى السيدة عائشة من آل البكار...
لنبدأ بحكايات هذه المنطقة منذ البداية. فيما خص عائشة بكار، افادت علوش ان " احد ابناء عائلة البكار اسس دكانة ذات يوم كانت اولى دكاكين المحلة، ولما لم يكن للمرأة المسماة عائشة اولادها كانت تقضي نهارها في الدكان، الذي نسب اليها...
شددت على انه " ما كان من الرجل إلا ان بنى جامعاً ليكون الجامع بإسمه فما كان من اهل الحي ، الذين تعودوا على عائشة الحنونة و الطيبة، والتي كانت تقضي كل وقتها معهم، ما كان منهم إلا ان نسبوا الجامع لها، وهكذا كانت بداية تسمية منطقة عايشة البكار."
إذا بدأنا بالمناطق، التي تحمل أسماء أناس كانوا يملكونها أو ما زالوا لهم بعض العقارات فيها، وفقاً لماجاء في بحث لمي علوش، فإن من هذه المناطق صبرا، التي تنسب الى عائلة صبرا وشاتيلا، التي تنسب الى عائلة شاتيلا، كذلك الى منطقة السيوفي في الأشرفية تنسب الى عائلة السيوفي وحرج تابت ومنطقة صفير وريما أيضاً حي ماضي ، كذلك ان منطقة عائشة بكار تنسب الى السيدة عائشة من آل البكار...
لنبدأ بحكايات هذه المنطقة منذ البداية. فيما خص عائشة بكار، افادت علوش ان " احد ابناء عائلة البكار اسس دكانة ذات يوم كانت اولى دكاكين المحلة، ولما لم يكن للمرأة المسماة عائشة اولادها كانت تقضي نهارها في الدكان، الذي نسب اليها...
شددت على انه " ما كان من الرجل إلا ان بنى جامعاً ليكون الجامع بإسمه فما كان من اهل الحي ، الذين تعودوا على عائشة الحنونة و الطيبة، والتي كانت تقضي كل وقتها معهم، ما كان منهم إلا ان نسبوا الجامع لها، وهكذا كانت بداية تسمية منطقة عايشة البكار."

داخل قاعة اجتماعات مدرسة "راهبات مار يوسف الظهور" الداخلية في زقاق البلاط في بيروت حوالي العام 1890
زوايا وخبايا
ماذا عن زقاق البلاط؟ كشفت الباحثة مي علوش حكاية اسم زقاق البلاط اوردها سلام الراسي في مؤلفه -في الزوايا خبايا- ، فإن امرأة كانت تقويم في الحي، سمعت بأن المتولي الجديد سيقيم بجوارها فقلقت،" مشيرة الى انه " اراد هذا ان يتعرف على احوال جيرانه فزارها دون ان يعرفها بادىء الامر على نفسه، فشكت له امرها وبينت له قلقها فما كان منه الا ان طمأنها بعد ان سألها، ولماذا تقلقين فقالت :" الحيشي ما بيعيش بفي الجميز.."
أشارت أيضاً الى انه " قد جاء في كتب التاريخ ان عبد الفتاح آغا حمادة تولى حاكمية مدينة بيروت في اواخر عهد ابرهيم باشا المصري، وشيد فيها داراً فخمة ، رصف الزقاق المؤدي اليها بالبلاط فدعي اسمه زقاق البلاط الى يومنا هذا."
من زقاق البلاط الى الرميل... فمنطقة الرميل، وفقاً لعلوش، ارتبطت بمسبح ابو حطب ومسبح بطرس ابو لزة حيث المسبح هو مسبح ومقهى وحيث يعرف صاحبه بالطربوش على رأسه وخيزرانة بيده، وحيث اجرة السباحة كل النهار ربع ليرة،" مشيرة الى ان " المسبحين الشعبيين الغيا لدى توسيع المرفأ..."
توقفت عند تسمية منطقة رمل الظريف "التي كانت الطرق فيها عبارة عن خنادق بين الرمل، وكانت البيوت تشتري بين 2000 او 4000او 6000 آلاف متر او أكثر يقام فيها البيت وحوله البستان،" مشيرة الى ان " الخباز كان يلم العجين صباحاً قبل ان يسخن الرمل ، ويعاد الخبز مساء، لأنه لم يكن يستطيع التجول والشمس حمايته فتحرقه حرارة الشمس والرمال.."
الحكاية الأخيرة ، وفقاً لها، هي بيوت المزرعة القديمة ، التي تشم التاريخ القديم ان المزرعة اكبر المناطق
السكنية في بيروت...

سينما بيروت - كورنيش المزرعة - 1971
ما حكاية هذه المنطقة؟ ذكرت علوش ان " آل المجدلاني وهي إحدى عائلات المزرعة الاصلية يقول ان
المزرعة كانت عبارة عن عودات من تلارض المشجرة، فيها اشجار التوت والدراق والخرج والتين، وفيما كان يزرع صاحب العًودة الخضار، وكانت على عودة تبلغ بين 7-10 آلاف متر مربع..."
شددت أيضاً أن " من ذكريات آل المجدلاني ، الذين يقيمون في بيت عمره 135 عاماً أن المزرعة كانت ربيعات صبير وان المكان ، الذي يقوم فيه شارع زريق اليوم كان تلة رمل بإسم تلة زريق،" مشيرة الى ان "ابناء المزرعة يقولون ان المنطقة ظلت تعيش خصوصيتها حتى شق كورنيش المزرعة عام 1957 في عهد الرئيس كميل شمعون، ومنذ ذلك الوقت ارتفع سعر الاراضي بشكل جنوني وصار هذا التزاحم على السكن في هذه المنطقة..."
Twitter:@rosettefadel
نبض