بدأت في الضاحية الجنوبية لبيروت وأكثر القرى الجنوبية موجة نزوح جديدة للمقتدرين في اتجاه مناطق تعتبر أكثر أماناً وازداد الإرباك مع بداية موسم المدارس واضطرار الأهالي إلى تغيير أماكن سكنهم وبالتالي الابتعاد عن المدارس وخربطة حركة باصات النقل الخاصة بها.