رياض سلامة.
ريمون عبود ليس دفاعاً ولا تهليلاً أو تشفّياً "عالعمياني" كما استعجل البعض، بدون معرفة الأبعاد والخلفيات والضغوط والتدخلات محلياً ودولياً وربما طائفياً.في هذا السياق نذكّر بمقالتنا في صحيفة "النهار" في 8 أيلول 2008 بعنوان "الحماية الطائفية تمنع الإصلاح والمحاسبة وفتح ملفات الفساد"، بل توضيحاً وتساؤلاً وبموضوعية: ليس لديّ ودائع محتجزة لدى المصارف، من ضرب القطاع المصرفي الذي كان أساس ازدهار لبنان، وهذا بفضل قانون السرية المصرفية الذي قدّمه العميد ريمون إده، في عام 1956، فجلب الرساميل الهاربة من التأميم في كل من سوريا ومصر، وحقق الازدهار والنمو؟ استبدلوه بالقرض الحسن واقتصاد الكاش، لتسهيل عمليات التهريب وتبييض الأموال. هل القضاء في لبنان مستقل ونزيه وشفّاف لنثق به؟ من يعيّن القضاة؟ ونعرف كيف يهرول البعض الى مرجعياتهم الدينية والسياسية عشية التعيينات، إذن لمن يكون الولاء، من عرقل التشكيلات القضائية؟ هل رفع الغطاء السياسي عن رياض ...