أين الضمير العالمي من قتل الأطفال؟

أين الضمير العالمي من قتل الأطفال؟
صورة تعبيرية عن حجم المعاناة والجرائم المرتكبة في الحروب.
Smaller Bigger
المحامية أليس كيروز سليمانرئيسة تجمع الهيئات من أجل حقوق الطفل في لبنان إن الحروب لا تحمل سوى الألم والموت والمعاناة للنفوس البريئة وبخاصة للأطفال. وقد يكون الزمن كفيلا بمحو ما نشاهده من قتل ودمار، أما ما لا يمحوه الزمن فهو الأثر النفسي الذي تتركه هذه الحروب عند من عاصرها وعاش الرعب والقلق وفقد قريبا أو عزيزا أو منزلا يستظله، ليجد نفسه في العراء. فالضغط النفسي الناجم عن الرعب لا قدرة للإنسان على تحمله. الأطفال يستحقون الحياة والعيش الهادئ واطمئنانا إلى حاضرهم ونموهم. فلماذا يُحرمون الحقوق التي كرسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والمواثيق الدولية، وبخاصة أن لا دخل لهم في حروب الكبار، فهم ليسوا بمسؤولين عن الحرب التي تسلبهم طفولتهم؟ هذا ما جاء في تقرير عن الطفولة صادر عن منظمة اليونسيف بعنوان "الطفولة المهدّدة". حماية الأطفال من ويلات الحرب ليست قضية إنسانية فحسب، إنما لها علاقة مباشرة بالأمن الدولي واستدامة السلم والأمن والتنمية المستدامة. فالأطفال هم الفئة الأكثر عرضة لانتهاك حقوقهم في هذه الحالات، باعتبارهم الفئة الأكثر ضعفا والأقل قدرة على ...