صورة تعبيرية.
المحامي الدكتور أنطوان صفيرفي أعظم أيام التاريخ، تحطّ الجمعة العظيمة مثقلة بالآلام والأوهام، ولكن منبئة بقيامة آتية بعد حين.وبالله عليكم يا أهل الدِّين والدنيا أوقفوا "البهرجات" والاحتفالات الفانية، أوقفوا الكلام الفارغ وكونوا المثل والمثال.وقد اختصر الرب الفعل الإيجابي بالرحمة حين قال: رأيتموني عطشاناً وجائعاً ومسجوناً... والرحمة هنا هي عدل.أين نحن منه ومن الرحمة في وطننا؟والحال كما هي!والحكام كما هم!أمّا حالُنا فآلام وأوهام وآمال ينطبق عليها ما ورد في سِفر أشعيا النبي:"ويلٌ للأمّة الخاطئة،للشعب المثقل بالإثم،لنسل الأشرار والبنين المُفسدين.أين ...