هكذا دخل إبراهيم سلامة على صدّام حسين!!

هكذا دخل إبراهيم سلامة على صدّام حسين!!
صدام حسين.
Smaller Bigger
حكمة. س. أبو زيد*صحيح "أين اختفى إبراهيم سلامة الكاتب والصحافي اللامع الساخر؟ أين أراضيه.." كما تساءل سليمان بختي في "النهار" يوم السبت 20 كانون الثاني 2024. قبل "اختفائه" كان يطل علينا ونحن نتقهوى في "سيتي كافيه"، مجموعة من المتقاعدين في السلك الخارجي وإدارات الدولة والصحافيين الباحثين عن الخبر ولو في المريخ.وكان، فور وصوله، يحوّل مزاج الجلسة الى ما يشبه الموج الذي يتلاطم قبل أن يضرب نفسه بصخور الشاطئ ويتطاير شظايا في عشوائية، محيّرة، ترافق انسحابه المفاجئ "وزرزور" سيجارته يرش طريقه بعد أن تحرق ناره خلايا رئتيه.إبراهيم سلامة، كما عرفته وعايشته ورافقته غير مرة بسفرات خارج لبنان، لم يكن لامعاً وساخراً وبس. كان غريباً بسلوكه وتصرّفه وحتى بحبّه، بل كان متميزاً بهذه الغرابة. وكان يهوى نثر رماد سيجارته خارج "المنفضة" ويوزعه على الطاولة وأرض الغرفة بنقرات متلاحقة على سيجارته المشتاقة دائماً لشفتيه. وكان لا يزورني في منزلي إلا في ساعة متقدمة من الليل وأفراد العائلة نائمون، وفي صباح اليوم التالي تعرف زوجتي أن إبراهيم "كبسني" ليلاً ...