في الصمت العظمة وفي العظمة الصمت

في الصمت العظمة وفي العظمة الصمت
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
المحامي ملحم مارون كرملقد بات الكل، بدون أيّ استثناء لأيّ أحد من أفراد الشعب، حتى من بين الأكثر استفادة، إن كانت تلك الاستفادة معنوية أو سياسية أو اقتصادية، من الأزمة ومن تداعياتها، بحسب ظروف مؤاتية للبعض، أكثر بكثير من البعض الآخر، بات الكل يعلم، يقين العلم، أن الوضع في لبنان لم يعد يطاق، وفي الاساس لم يكن ليطاق، خاصة في الآونة الاخيرة، أي في العشرين سنة الماضية، منذ أن ترك الرئيس أمين الجميّل الرئاسة الاولى، اذ بدأ الوضع، منذ عام 1991، يتفكك وينهار، رويداً رويداً، الى أن وصلنا، أو بالحري الى أن أوصلنا البلاد الى حيث وصلت. لا يمكن أيّاً من الأفرقاء السياسيين إلقاء الملامة على أيّ من الأفرقاء الآخرين، دون أن يكون هو، أي كل أحد منهم، مسؤولاً عما يجري وعمّا سوف يجري، وخاصة عمّا سبق وجرى في الماضي، القريب والمتوسط والبعيد. فالذي أوصل لبنان الى حالته المزرية والمعدومة، هو النهج الذي اتبعه جميع السياسيين، بكافة طوائفهم وميولهم ...