الجدار العازل قرب مجلس النواب (نبيل إسماعيل).
عبد الغني طليسفلاش أوّل:طرح أحدُ النواب الجدُد، في معرض "حفاظه على مباديء الثورة" اختيار نائب غير شيعي رئيساً للمجلس النيابي الجديد. فجاءه الرد على مواقع التواصل بالترحيب. لعلّ بهذه الطريقة يمكن الرئيس بري أن "يترشح لرئاسة الجمهورية" ! فلاش ثانٍ:قال نائب جديد أُصيب ،خلال "الثورة"، أن شرطة المجلس التي أطلقت عليه النار، سوف تؤدي له التحية اليوم..فجاءه الرد بالطريقة السابقة نفسها:"شرطة المجلس لا تؤدي التحية إلا لرئيس المجلس، أما النواب فنسلّم عليهم، فإذا لم يرغبوا بالسلام ..فلا نسلّم" ..!فلاش ثالث:سيمضي وقت طويل قبل أن يعلَم "التيار الحر" و"القوات" مَن منهما لديه الأكثرية النيابية المسيحية على رغم أن "الحساب" بينهما لا يحتاج إلّا أصابع طبيعية للعَدّ !؟الكثير من هذه الفلاشات يمكن حصدَها خلال الفترة التي تلت الإنتخابات ، والتي إذا أردنا أن نبني عليها توقّعاً للمرحلة المقبلة نقول إننا سنكون أمام أبراج بابل لا أمام برجِ بابلٍ واحد.لذا، فإنّ الشجرة"العدوانية" التي صعدت اليها أكثرية القوى والأحزاب ...