شادي الكريْدي.
رفيق أبي يونس فقَدنا الكثيرَ من الاعزَّاءِ، وحَزِنَّا على الأكثرِ، من الذين تَصَيَّدهم الموتُ، على غير موعد. شادي الكريْدي، بسقوطِه فوقَ أعالي جبال الألب، مع زميله طارق طيَّاح، جسَّد مأساةً، يكفي نصفُها حتّى تتوالى الأسئلة، عمّا اذا كانت الحياةُ شُبهةً والموتُ حقًّا.لِنبتعد مسافةً عن هذه المُراوحة في داخلنا، بين العقلِ والروحِ، والتي تُحيلُ الضوءَ إذا ما وُجدَ، ظلامًا فوق ظلام!المأساةُ، ليست فقط لأنّ شادي قضى، في مكانٍ لا جوارَ له غير ...