3 سنوات ذلاً و قهراً و فقراً... تكفي!

3 سنوات ذلاً و قهراً و فقراً... تكفي!
من مظاهر الفقر في شوارع بيروت (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
جوسلين شربل بدوي 3 سنوات من الفشل الكلي والذريع في إدارة الأزمة الاقتصادية و الاجتماعية تكفي!3 سنوات من سرقة أموال المودعين في المصارف و فبركة تعاميم اعتباطية تكفي! 3 سنوات من النفاق والكذب والخداع على عباد الله تكفي!3 سنوات مرت على شعب جبار وكأنها دهر كامل لقد سئم الشعب و كفر من مكر الساسة. إذ أن حديثهم و خطاباتهم شيء و حقيقتهم شيء آخر. 3 سنوات مضت على ثورة 17 تشرين الأول (2022-2019) والنتيجة المحزنة راوح مكانك. فما بقي من الثورة ومشهدها المنتفض إلا صفائح الحديد المدعّم على واجهات المحال التجارية والمصارف في وسط بيروت و شعار قبضة الثورة متحدية سلطة جائرة, كما آثار طلقات الرصاص التي استقرت في أعين الشباب والشابات المتظاهرين, وصدورهم, ومستقبلهم.هل ضاعت الانتفاضة بين الاحلام والواقع؟ من المؤكد لا . إذ أن الثورة اللبنانية اندلعت والشعب ثائر ولن يرضخ لأن العمل الثوري اسقط الاقنعة، فكشف الحقيقة المخبأة من قبل السياسيين عندها فضح أمر هم و هتك سترهم. كما ان الثورة تثمر نتائجها بعد سنين عديدة، عقد او اكثر . و لنأخذ عبراً من التاريخ مثالاً على ذلك الثورة الفرنسية هي حركة ثورية هزت فرنسا بين عامي ...