17-08-2022 | 08:32

هرطقات شعوب!

​ابتُلينا في الآونة الاخيرة ببذاءات جمة تخرج بين الفينة والأخرى من أفواه تمتلئ صدور أصحابها غيضاً على السعودية وقيادتها وشعبها
هرطقات شعوب!
Smaller Bigger

ابتُلينا في الآونة الاخيرة ببذاءات جمة تخرج بين الفينة والأخرى من أفواه تمتلئ صدور أصحابها غيضاً على السعودية وقيادتها وشعبها... ووصل بهم الأمر  لو أن "بغلة" في بلاد الشام عُثِّرت لقالوا السعودية هي السببّ!.
 
هذه الأساليب التي تتبعها بعض الشعوب هي نتيجة الشحن الخفي الذي تمارسه حكوماتهم عليهم، فتفسح لهم مجال الشتم وإطلاق الأقاويل ضد السعودية وأهلها من أجل تحقيق مطالبهم المالية  ويرون ان تلك ورقة ضغط مضمونه  لممارسة "زعرناتهم" ...
 
هذه الافاعيل لن يكترث لها السعوديون مهما طال أمدها، رغم أن المملكة  تنطلق من مبادئ إنسانية للتعامل مع كافة الشعوب من باب الأخوة والتعاضد. ورغم أن هذه البعض يقر بأن الخدمات الصحية واللوجستيه والدعم الأممي يشكل ثقلاً سعودياً بحتاً في حياتهم، إلا ان مدرسة "الخاوة" وهي مدرسة عفا عليها الزمن، لم تعد تجدي نفعاً، ومع ذلك، لايزالون يفتحون بوابتها مع كل حدث!.
 
وما نراه اليوم لدى بعض الشعوب السلطوية هو تركيزها وبكثافة على  القيادة السعودية في كل عمل تقدمه وحتى لو كان لهم، يرونه غير كاف .. اليوم يمارسون البذاءة في حق سمو ولي العهد  الامير محمد بن سلمان وتمتلئ جنبات مواقع التواصل بالشتائم لنا ولقيادتنا. ولو سألتهم لماذا كل ذلك؟ لاتجد لديهم جواباً!.. لكنهم مستمرون في إرسال  السباب حتى في بعض  منابر مساجدهم ...
 
لابد ان تعرف تلك الحكومات التي توجه سفهاءها نحو السعودية، أن زمن الصرف بلا مسؤلية قد ولى، وان العطاء في حسابات معينة قد توقف .. السعودية التي كانت تعطي اعتقاداً منها أن ذلك يصب في مصلحة الشعوب باتت اليوم تعمل بنفسها لإيصال العطاء بعيدا عن القيادات التي استشاطت غضباً وحركت بعض شعوبها ظناً منها أن مثل ذلك سيخيفنا.. عليهم اليوم ان يعيدوا حساباتهم تجاهنا ... الامير محمد بن سلمان وكافة أعضاء حكومته يعملون تحت إمرة قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  ولايحق لكائن من كان التدخل في شؤون السعوديين بما يفعلونه ويرونه. سياسة العطاء لاتزال مفتوحة ولكنها  بمعايير مختلفة عن الماضي  المتساهل الذي أفرز لنا "زعران" يمارسون سياسة إما "تعطيني او أحاربك"..ولن تضيرنا جعجعة كلامهم لإننا ماضون في تطبيق رؤية قيادة من أجل تحقيق معايير العيش الرغيد لكل الشعوب، وليس لرموز معينة أكلت قوت شعوبها وتركتهم بلا مستقبل .. أما الغوغائية التي يمارسونها فإن اسماعنا من طين وأخرى من عجين .لانألو لها بالا .. ولعل الرسالة وصلت.

                          
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 6/10/2026 12:05:00 PM
أسقط هواجه الشخصية على حياة السيدة فيروز...
رياضة 6/11/2026 1:37:00 PM
القنوات الناقلة لكأس العالم 2026... هناك قنوات ستبث المباريات مجاناً خلال مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك
رياضة 6/9/2026 10:20:00 PM
لم يشهد تاريخ كأس العالم سوى حالة واحدة فقط واجه فيها شقيقان بعضهما البعض