11-11-2021 | 08:17

أوقفوا الروبوتات القاتلة

ادعت صحافية أميركية، في شباط/فبراير 2018، خلال مؤتمر مشكلات الذكاء الصناعي، مقتل 29 عالما يابانيا على يد أربعة روبوتات، في شهر اب/أغسطس من عام 2017.
أوقفوا الروبوتات القاتلة
Smaller Bigger

ادعت صحافية أميركية، في شباط (فبراير) 2018، خلال مؤتمر مشكلات الذكاء الصناعي، مقتل 29 عالماً يابانياً على يد أربعة روبوتات، في شهر اب(أغسطس) من عام 2017.
 
وانتشر لاحقاً مقطع فيديو لادعاءات الصحافية، ليندا مولتون هاو، والتي تقول فيه إنها حصلت على هذه المعلومات السرية من عسكري متقاعد، ولكنه لا يزال يعمل بعقد مع وكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي وغيرها من الأجهزة الأمنية.
 
ووفقاً لهذا المصدر، فإن الحادث وقع في إحدى الشركات اليابانية الشهيرة بإنتاج الروبوتات. حيث قامت 4 روبوتات مخصصة للأغراض العسكرية بقتل العلماء باستخدام أسلحة نارية.
 
ويفيد المصدر بأن الخبراء حينها تمكنوا من وقف روبوتين فقط وتعطيل الثالث، بيد أن الروبوت الرابع تمكن من الاتصال بالقمر الاصطناعي الخاص والحصول على المعلومات اللازمة لإعادة برمجة نفسه. 
 
وترى ليندا أن تطور الذكاء الاصطناعي يشكل خطورة كبيرة على البشرية، وأشارت إلى ما تنبأ به إيلون ماسك  بأن الروبوتات قد تبدأ الحرب العالمية الثالثة. 

وفي العام نفسه، أي 2018، أصدر البرلمان الأوروبي مشروع قرار يدعو إلى فرض حظر دولي على ما يسمى بـ"الروبوتات القاتلة". وذكرت شبكة "بي بي سي" البريطانية، ان البرلمان الأوروبي سعى إلى استباق التطوير والاستخدام المستقبلي لأنظمة الأسلحة ذاتية التحكم، التي يمكن أن تنفذ عمليات قتل دون تدخل بشري.
 
لكن أياً من الجهود والمبادرات لم تفلح في وضع حد للروبوتات القاتلة خصوصا ان بعض الدول اعتبرت في التضييق منعاً لتقدم البحث العلمي، خصوصا ان الروبوتات تستخدم في غير مجال، وخصوا في الاعمال الطبية والجراحية الدقيقة، وليس فقط في مجال الحروب والقتل كما يدعي مناهضوها. 

لكن الذكاء الصناعي قد يصبح مشكلة أمنية عالمية إذا سمحت الدول بمثل هذه الأسلحة اذ إن أي خرق معلوماتي يمكن أن يقود إلى حروب تقررها أجهزة الكومبيوتر من دون القدرة على الردع، أو القيام به متاخراً حيث لا ينفع الندم. 
 
وفي آب(أغسطس) الماضي، التقى خبراء من عدة دول في مقر الأمم المتحدة بجنيف، لمناقشة طرق تحديد الأسلحة التي يتم التحكم فيها بواسطة الكومبيوتر وكيفية التعامل معها، خصوصاً مع تنامي ظاهرة الطائرات المسيّرة القابلة للاختراق فيما هي تقوم بمهمتها، وتصبح الأسلحة ذاتية التحكم، ويتضاءل دور البشر في ما يمكن ان يتحول عملية ابادة لهم.. 

وقد قوّضت مساعي أميركية وروسية جهوداً عالمية تهدف إلى حث الأمم المتحدة لأخذ خطوات من أجل حظر ما يسمى روبوتات قاتلة، وذلك في اطار سباق الدولتين على التسلح.
 
وتواصل دول مثل الولايات المتحدة، والصين، وإسرائيل، وكوريا الجنوبية، وروسيا، وأستراليا، والهند، والمملكة المتحدة الاستثمار في الأسلحة الفتاكة المستقلة.
 
وتعتبر شركات تصنيع السلاح أن الروبوتات القاتلة والطائرات المسيرة وغيرها من انظمة الاسلحة الفتاكة التي تعتمد التكنولوجيا الجديدة والذكاء الاصطناعي يمكن أن تستخدم في مناطق النزاع، ومع قوات الشرطة، وفي مراقبة الحدود. 
 
لكن إحلال الآلات محل الجنود يجعل قرار خوض الحرب أكثر سهولة وتهدد حقوق الإنسان، وابرزها الحق في الحياة. 
 
حالياً، تتعاون منظمة العفو الدولية مع تحالف وقف الروبوتات القاتلة، وهو تحالف عالمي يضم أكثر من 180 منظمة غير حكومية وشركاء أكاديميين لضمان السيطرة على استخدام القوة من خلال تطوير قانون دولي جديد. وقد اطلقت المنظمة عريضة لتنظيم تكنولوجيا الحرب، وهي تطمح للمارسة كتلة من الضغط قبل 3 كانون الأول(ديسمبر) عندما ستجتمع دول عدة لاتخاذ قرار في هذا الشأن. 


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان 4/28/2026 10:25:00 PM
من المتوقع أن يصدر قرار التعيين عن جلسة مجلس الوزراء الخميس...
لبنان 4/29/2026 10:51:00 AM
اكتشاف مغارةٍ جديدة والكشف عن طبيعتها ومعالمها في خراج بلدة تاشع أعالي محافظة عكار