هل هي رسالة اسرائيلية الى الاردن؟
لم تتضح حتى الساعة طبيعة التحرك الذي يقوده الامير حمزة بن الحسين الاخ غير الشقيق للملك الاردني عبدالله الثاني. لكن الاكيد في الامر ان التحرك المقابل الذي قاده العاهل الاردني امس عبر سلسلة من الاعتقالات تضاف الى تضييق الخناق على حركة الامير حمزة من دون توقيفه او الزامه بالاقامة الجبرية في قصره، تثبت بما لا يقبل الشك ان حدثا كبيرا كان على وشك الوقوع في المملكة قالت عنه صحيفة "واشنطن بوست" انه محاولة انقلاب.
لم تتضح حتى الساعة طبيعة التحرك الذي يقوده الامير حمزة بن الحسين الاخ غير الشقيق للملك الاردني عبدالله الثاني. لكن الاكيد في الامر ان التحرك المقابل الذي قاده العاهل الاردني امس عبر سلسلة من الاعتقالات تضاف الى تضييق الخناق على حركة الامير حمزة من دون توقيفه او الزامه بالاقامة الجبرية في قصره، تثبت بما لا يقبل الشك ان حدثا كبيرا كان على وشك الوقوع في المملكة قالت عنه صحيفة "واشنطن بوست" انه محاولة انقلاب.
وأضافت الصحيفة أن "هذه الخطوة جاءت في أعقاب اكتشاف ما وصفه مسؤولو القصر بأنه مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية وكذلك زعماء قبائل وأعضاء في المؤسسة الأمنية في البلاد".
وفي حين اصدرت الدول العربية بيانات تأييد للملك عبد الله الثاني، مؤكدة الوقوف الى جانبه، يمكن توجيه الانظار الى ايران واسرائيل، فالاولى تسعى الى اسقاط الانظمة التي تعتبرها موالية للغرب على حساب القضايا العربية والاسلامية، وتوسيع نطاق نفوذها من العراق الى سوريا ولبنان، وهي تطمح لان تكون مؤثرة خصوصاً في دول المحور التي تحيط باسرائيل، فتمسك بورقة السلام والحرب، وتفرض شروطها على اي مفاوضات مع الولايات المتحدة ودول الغرب.
كما تتجه الانظار الى اسرائيل التي قد لا تسعى الى اسقاط النظام الاردني الموالي تماما للغرب، لكنها تريد ان توجه رسالة شديدة اللهجة الى القصر الملكي، لان العلاقات بين البلدين تسوء بشكل مستمر ما ينعكس سلبا على الكيان العبري.
وفي هذا الاطار، أكد موقع "ميدل إيست آي"، أن العلاقات متوترة بشدة بين ملك الأردن عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال الموقع، إن خطوط التواصل بين الملك الأردني ونتنياهو في أدنى مستوياتها، موضحاً أن العلاقات الإسرائيلية الأردنية وصلت إلى مزيد من التدهور الأسبوع الماضي.
وبحسب الموقع، فإن ذلك حصل بعد أن ألغى نتنياهو الموافقة على تزويد الأردن بالمياه على النحو المنصوص عليه في اتفاقية وادي عربة للسلام لعام 1994.
وشدد الموقع على أن قرار نتنياهو بوقف نقل المياه هو جزء من الخلاف المتبادل بين إسرائيل والمملكة الهاشمية المستمر في أعقاب إلغاء زيارة ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبد الله إلى القدس في العاشر من آذار (مارس) الماضي.
وأشار الموقع، إلى أن الأردن ردت بعدها بمنع طائرة نتنياهو من استخدام الأجواء الأردنية لزيارة الإمارات.
وتابع: "كان نتنياهو يتطلع إلى فرصة لالتقاط الصور مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، على أمل تعزيز فرصته وسط حملة انتخابية شرسة. على الرغم من أن عمان أعطت نتنياهو تصريحًا بالتحليق عبر مجالها الجوي بعد ساعات. إلا أنه قرر عدم السفر إلى الإمارات العربية المتحدة".
ونقل الموقع عن محمد المومني، عضو مجلس الشيوخ الأردني والوزير السابق، قوله، إن أي رئيس وزراء إسرائيلي غير نتنياهو سيكون أفضل للأردن.
وأشار المومني، إلى أن نتنياهو ليس له مصداقية في دوائر صنع القرار في الأردن، وخطوط الاتصال معه قطعت.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء الأردني السابق، ممدوح العبادي، للموقع ذاته، إن الملك عبد الله لا يثق بنتنياهو ويخشى منه.
ويؤيد بعض حلفاء نتنياهو، مثل تحالف الصهيونية الدينية، فكرة إسرائيل الكبرى والسيطرة الكاملة على الجبال الشرقية في وادي الأردن. والتي يعتقدون أنها جزء من مملكة التوراة.
يمكن القول ان الاردن تمكن بحكمة من استيعاب الرسالة فلم تقبض السلطة على الامير حمزة، الامر الذي سيولد انشقاقا داخل العائلة الملكية، فتحقق هدف الاقربين والابعدين، لان اي انقسام ونزاع ما بين الامراء سيقود حتما الى اضعاف السلطة وولادة مناطق نفوذ متعددة يمكن عبرها اختراق النظام. واذا كانت المملكة التزمت الصمت في ما عدا بيانات رسمية من الجيش، فان ارد جاء من المجتمع الدولي الذي اكد الحاجة الى الاردن بنظامه الحالي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان
4/28/2026 10:25:00 PM
من المتوقع أن يصدر قرار التعيين عن جلسة مجلس الوزراء الخميس...
لبنان
4/29/2026 10:32:00 AM
هل ستُهاجم إسرائيل العاصمة بيروت؟
لبنان
4/29/2026 10:51:00 AM
اكتشاف مغارةٍ جديدة والكشف عن طبيعتها ومعالمها في خراج بلدة تاشع أعالي محافظة عكار
نبض