الأحد - 25 أيلول 2022
بيروت 24 °

إعلان

هل الوسطية هي الحل للأزمة الرئاسية في لبنان؟

المصدر: "النهار"
Bookmark
الأعلام اللبنانية في القصر الجمهوريّ (نبيل إسماعيل).
الأعلام اللبنانية في القصر الجمهوريّ (نبيل إسماعيل).
A+ A-
ليال الاختيار* بين الاماني والحقيقة فرق واسع وشاسع ، بين التمني والواقعية فرق شاسع اكبر بكثير من الفارق الاول . فلقد اعتدنا في لبنان ومنذ زمن ان تخط سطور خطابات مسؤولينا وحتى تغييريينا مؤخرا بتغليب الامنيات والكلمات الطنانة التي في جزء كبير منها تصنف في خانة الشعبوية السياسية على حساب الواقعية السياسية والشعبية والتي تحتم مسؤولية تجاه الوطن والمواطن .فكانت للاسف معظم خطابات الفترة الاخيرة و ما زالت في مربع اللاواقعية والهروب من الواقع التي كانت السبب في كل ما وصل اليه البلد من ازمات يضاف اليها عناصر كثيرة كالفساد والاجندات السياسية والشخصية وغيرها . ما نسمعه اليوم من خطابات المطالبة برئيس "كامل المواصفات " ورئيس قوي ( التي سقطت الى غير رجعة ) ورئيس يقول" لا" ورئيس صنع في لبنان ورئيس غير خاضع ، كلها في المعنى النظري صحيحة ولكن في المعنى السياسي اللبناني يعرف مطلقوها انها صعبة لا بل ممكن ان تكون مستحيلة . ما يحكم هذا الاستحقاق ثلاثة معايير : الواقعية ، المثالية ، والوسطية . ففي المعيار الاول اي الواقعية يمكن القول إن المطلوب رئيس على قياس لبنان لا رئيسا سركيسيا فلا البلاد بتوازناته الداخلية ولا بتوازناته الخارجية قادرة على انجاب شيء مختلف على الاقل في المرحلة المقبلة . لكن في واقعية لبنان الحالية هناك فريق الا وهو حزب الله وحلفاءه يسعى لتكريس سيطرته الكاملة على البلد عبر الاتيان برئيس جمهورية يضع البلد...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم