تعتبر ساحة إسبانيا Plaza de España الواقعة في إشبيلية من المواقع الرومانسية التي يجب اكتشافها عند زيارة إسبانيا فيطلق عليها تسمية "فينيسيا إشبيلية".



جمع هذا البناء بين طراز عصر النهضة والعمارة المغاربية، وهو محاط بخندق مائي، حيث يمكن للزوار استئجار القوارب للتجول فيه بهدوء. وفوق الخندق توجد أربعة جسور مقوسة تم تصميمها بأناقة وجمال استثنائي، يمثل كل جسر مملكة من الممالك الإسبانية القديمة في قشتالة ونافار وأراغون وليون. تتميز دعامات هذه الأقواس أيضاً ببلاط السيراميك الملون الزاهي، مما يزيد روعة إلى الهندسة المعمارية.

كما ويحيط بالمبنى 48 تجويفاً صغيراً مزيناً ببلاط السيراميك المميز بتصميمه، كل منها يرمز لإحدى مقاطعات إسبانيا، ولكل منها لوحة وخريطة خاصة. هذا التصميم الفريد للأجنحة يعرض القدرات الصناعية والحرفية للمدينة. اليوم، تم تحويل بعض الأجنحة الى متاحف، أشهرها المتحف الأثري ومتحف الفنون.

ويعتبر متنزه ماريا لويزا، حيث يقع هذا المبنى، من المتنزهات الجميلة المستوحى تصميمها من الهندسة المعمارية الأندلسية. يضم المتنزه العديد من النوافير والبرك وأشجار البرتقال والنخيل وأحواض الزهور المنسقة. يمكنك استكشاف المتنزه سيراً على الأقدام، أو من خلال ركوب عربات جر الخيول التي تضفي على الزيارة طابعاً رومانسياً. كما وتأخذك هذه الجولة أيضاً الى محيط الساحة الجميلة.


ولقد لاقت ساحة Plaza de España اهتمام صانعي الأفلام، فتم تصوير فيها مشاهد من الأفلام الشهيرة أبرزها، Lawrence of Arabia (1962) و Star Wars: Attack of the Clones (2002).
أصبح هذا الموقع اليوم من أكثر المباني إثارة للإعجاب في البلاد ومن المواقع الرومانسية الفريدة.

نبض