تدفع موجات الحر الشديد التي تجتاح الصين البعض إلى اعتماد أساليب مبتكرة لمكافحتها، تشمل ارتياد مطعم تحت الأرض على عمق 30 متراً للهرب من معدلات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية.
وأظهرت بيانات الحكومة أن موجات الحر الطويلة هذه السنة قادت إلى أكثر فترات الصين حرارةً وجفافاً منذ بدأت البلاد بحفظ سجلات درجات الحرارة وهطول الأمطار عام 1961.
في المقابل، ازدادت ظروف الجفاف سوءاً على مدى الأسابيع الأخيرة، حيث انخفض منسوب الأنهار الرئيسية إلى مستويات قياسية، وتراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية في وقت تواجه البلاد طلباً غير مسبوق على الطاقة، ما أدى أيضاً إلى ظهور أزمة طاقة.
In the scorching hot #summer, #Chongqing people will take an adventure having #hotpot 30-m #underground #cave restaurant transformed from an old bomb shelter.
— China Up Close (@China_Up_Close) July 14, 2022
Nice and cool, no need for air conditioning.
A warm reminder: No cellphone signals down there! pic.twitter.com/9wfXHR3BXk
ودفع هذا الوضع البعض إلى محاولة ابتكار طرق من شأنها أن تساعدهم على مقاومة الحرارة والمحافظة على البرودة خارج المنزل.

وفي الأسابيع الأخيرة، برز مطعم داخل كهف في بلدة تشونغتشينغ في مقاطعة سيشوان، الذي يقع على عمق 30 متراً تحت سطح الأرض، إذ كان في السابق ملجأ. أما اليوم، فيقصده المواطنون لتناول وجباتهم واتقاء أشعة الشمس الحارقة.

وارتفعت مبيعات الوسائل التقليدية التي من شأنها التخفيف من وطأة الحرارة، كزجاجات المياه والمثلجات ومكعبات الثلج. وشوهد عدد من السكان المحليين وهم يسترخون داخل مراكز التسوق على كراسي التدليك، للبقاء في بيئة مبردة.

وفي بعض المناطق الصينية، استخدم السكان مكعبات الثلج لمقاومة الحرارة، إذ يحتفظ بها الأفراد إلى جانب مكاتبهم، فيما يقوم حراس الحدائق العامة بإعطائها لدببة الباندا.

في المقابل، شهدت مناطق شاسعة في الصين فيضانات مفاجئة تسببت بمقتل عشرات الأشخاص في الأسابيع القليلة الأخيرة وأدت كذلك إلى نزوح نحو نصف مليون شخص، فيما بلغت الأضرار المادية نحو 249 مليون دولار.
نبض