بعدما بدا "أولمبياد طوكيو" استثنائياً نتيجة عام من تأجيل غير مسبوق بسبب جائحة كورونا، وإقامتها من دون جمهور، استعرضت مجلة "لوبوان" الفرنسية دورات الألعاب الأولمبية الأسوأ في التاريخ.
برلين، 1936
بعد ثلاث سنوات من وصول النازيين إلى السلطة، حول القائد النازي أدولف هتلر الألعاب الأولمبية في العاصمة الألمانية إلى عرض فخم لنظامه وأيديولوجيته. ورغم فوز ألمانيا بـ89 ميدالية، غادر هتلر المكان غاضباً، بسبب فوز الرياضي الأميركي-الأفريقي جيسي أوينز بأربع ميداليات، رافضاً تأدية التحية لبطل من البشرة السوداء.
الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1940
بعد اختيار طوكيو لاستضافة الألعاب الأولمبية، غزت اليابان الصين عام 1937، وتخلت عن استضافة الحدث للتركيز على جهودها الحربية. وبعد اختيار هلسنكي، العاصمة الفنلندية، غزا الاتحاد السوفياتي فنلندا عام 1939، ما أدى إلى تخليها بدورها عن الاستضافة. وغرق العالم بأسره في الحرب، ما أدى إلى إلغاء دورة عام 1940.
ميونيخ، 1972
في 5 أيلول (سبتمبر) 1972، دخل ثمانية رجال تابعين لـ"منظمة أيلول الأسود" الفلسطينية، إلى القرية الأولمبية في ميونيخ، مع حقائب تحتوي على أسلحة وقنابل يدوية. وقاموا بقتل رياضيَين إسرائيليَين، واحتجاز 9 آخرين كرهائن، للمطالبة بالافراج عن 236 ناشطاً فلسطينياً محتجزاً في إسرائيل، وعنصرين في "الجيش الأحمر" محتجزين في ألمانيا.
موسكو، 1980
تولى الاتحاد السوفيتي إدارة تنظيم الألعاب الأولمبية في موسكو أثناء غزو أفغانستان. واعتراضاً على الفظائع التي ارتكبها الجيش الأحمر، قررت 66 دولة مقاطعة الحدث. ورداً على ذلك، قرر السوفييت عدم عزف أناشيد الدول المعنية وسحب أعلامها، واستبدالها بالراية الأولمبية.
لوس أنجلوس، 1984
قرر الاتحاد السوفياتي الرد بمقاطعة الألعاب التي نظمت في أنجلس عام 1984. ورغم ذلك، شاركت 140 دولة في الألعاب الأولمبية في لوس أنجلس، ما سجل رقماً قياسياً منذ إنشاء الألعاب عام 1896.
نبض