أقدمت الشابة البريطانية "الفرحة" و"الذكية" أنابيل رايت (15سنة) على الانتحار في أيار (مايو) 2019، بعد تلقيها علاج "الروكتان" لحب الشباب، الأمر الذي دفع إلى فتح تحقيق في نورثاليرتون في العلاقة المحتملة بين الدواء ووفاتها.
وأبلغ الخبير في الأمراض الجلدية في إمبريال كوليدج في لندن طوني تشو لجنة التحقيق أنَّ الشابة لم تكن تعاني من حالة خطرة في الجلد، فلم يكن وصف هذا العلاج لها مناسباً في المقام الأول.
وحذرت شركة "روش" السويسرية، في الارشادات حول استخدام الدواء من أنَّه قد يدفع المرضى إلى إيذاء أنفسهم أو الانتحار في حالات نادرة. ومع ذلك، أعلن والدا الشابة في جلسة الاستماع عن عدم علمهم بالرابط بين الدواء وخطر الانتحار.
ونسبت صحيفة "التايمز" البريطانية إلى والدها قوله إنَّ أنابيل كانت منفتحة وسعيدة، وأوضح أن شقيقيها الصغير حاول إسعافها، من دون جدوى.
أما والدتها، فأعلنت أنّ رايت قصدت طبيبها بسبب حب الشباب للمرة الأولى عندما كانت في عمر 12سنة. فوصف لها مضادات حيوية، ثم أحالها على طبيب الأمراض الجلدية في مستشفى في مقاطعة هاروغيت، الذي نصحها بتلقي علاج "الروكتان" لتجنب الندوب المحتملة الناتجة عن حب الشباب.
ورغم مناقشة الآثار الجانبية للدواء، وطرح احتمال انتحار بعض المرضى، ظنت الوالدة أنَّ هذه الحالات ناجمة عن الاكتئاب بسبب حب الشباب بدلاً من إثارة الدواء بعض الدوافع الانتحارية المفاجئة.
نبض