ماذا كانت ردّة فعل العائلة المالكة إزاء الجزء الأوّل من سلسلة الأمير هاري وميغان ماركل الوثائقيّة؟
مع صدور أوّل ثلاث حلقات من المسلسل الوثائقي الخاص بدوق ودوقة ساسكس، كانت الأنظار متجهة نحو ردّة فعل العائلة المالكة والخطوات التالية التي سيتخذها الملك بحق الأمير هاري وميغان ماركل ولقبيهما. ورغم أنّ أي بيان مباشر لم يصدر عن لسان العائلة الملكيّة، كثرت المصادر والتقارير التي تطرّقت إلى هذا الموضوع.
فالبداية كانت مع أمير وأميرة ويلز، ويليام وكيت الذين وفقاً لتقارير مجلة "فانيتي فير"، لم يضيّعا دقيقية من وقتهما على مشاهدة هذا المسلسل الوثائقي. وأكّدت المجلة أنّه رغم أنّ الثنائي قد لا يشاهد السلسلة، فإن الأشخاص الذين يعملون من أجل الأسرة سيشاهدونها وإلى جانبهم المحامين.
وجاء في التقرير: "فيما يشاهد المساعدون في القصر المسلسل عن كثب إلى جانب محامي العائلة المالكة، يتوانى القصر عن التعليق عليه لأنّه لا يرغب في تغذية هذا الجنون الإعلامي".
ووفقاً لمجلّة "إيل"، أفاد عدد من المساعدين العاملين لدى العائلة المالكة بأنّ العائلة تنوي عموماً العمل وفق مقولة "حافظ على هدوئك وتابع سيرك" في مقاربتهم لهذه السلسلة الوثائقيّة.

وتقول المصادر المقربة من العائلة الملكيّة إنّ أفراد العائلة تنفسوا الصعداء مع ظهور أول 3 حلقات لأنها لم تحمل الكثير من المفاجآت والصدمات كما كانوا يتوقعون، لكنهم يعون جيداً أن الانتظار لم ينتهِ بعد وهم بانتظار الحلقات المتبقية وما تحمله في طياتها، بخاصّة أن هاري وميغان سيناقشان فيها قرارهما بمغادرة العائلة المالكة ما يعني أنّهما سيضطران إلى التطرق إلى عائلة هاري أكثر وأكثر.
وكانت نتفليكس قد أعلنت من خلال رسالة مرّت في بداية الحلقة أنّ العائلة المالكة أحجمت عن التعليق على المسلسل رغم إشارة أحد مصادر العائلة أنه لم يتم التواصل حتى مع القصر أو ممثل الأمير وليام أو أفراد العائلة المالكة الآخرين.
من جهة أخرى، يرى البعض في صمت العائلة المالكة رسالة بحد ذاتها، كما حصل عند مغادرة ميغان وهاري العائلة المالكة. وكان من الواضح للبعض أنه من خلال التزام العائلة الصمت حينها بشأن هذه المسألة، سلطت الضوء على رغبتها لو أن ميغان وهاري بقيا مع العائلة رغم احترام قرارهما بالمغادرة.
في المقابل، رأى الخبير في شؤون العائلة المالكة، توم باور، أنّ هاري لن يحظى بترحيب حار في المملكة المتحدة عند زيارته القادمة، مضيفاً أنّه من المرجّح ألا يكون ميغان وهاري على قائمة المدعوين لحفل تتويج الملك تشارلز الثالث.
كما طالب أحد وزراء حزب المحافظين في بريطانيا خلال ظهوره مع شبكة "بي بي سي" بأنّ يتم تجريد دوق ودوقة ساسكس من ألقابهما بسب عدم احترامهما للعائلة المالكة والمملكة المتحدة. إلّا أنّه حتّى الساعة، لم يرد أي تعليق من الأمير تشارلز حول هذا الموضوع، لكن من يدري ماذا يجري خلف الكواليس.
نبض