كشف المدرب الأميركي السابق في فريق "مانشستر يونايتد" ميك كليغ، في مقالة في صحيفة "التايمز" البريطانية، عن بعض أسرار استمرار تألق نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو وحفاظه على لياقته البدنية، بعدما توقع مواصلة أدائه في الملاعب حتى عمر 41 سنة.
وطوال هذه الفترة، لم يرفع رونالدو أوزاناً ثقيلة، بل لجأ إلى أوزان خفيفة، ثم عزز تدريباته تدريجياً، إما عن طريق القيام بزيادة عدد الحركات أو الوزن.

ومن دون نظام غذائي صحيح، لم يكن لرونالدو أن يتمتع بلياقته البدنية وجسده الخالي من الدهون. ويعتمد في نظامه الغذائي على الأسماك والدجاج للحصول على البروتين الذي يحتاج إليه للتدريبات التي يقوم بها. ويحتاج أيضاً إلى الكربوهيدرات لتزويده بالطاقة الكافية، إلى جانب الفيتامينات والمعادن التي تؤثر على العقل.
ويشتهر المواطنون في الدول الواقعة على مشارف البحر الأبيض المتوسط باخذ قيلولة بعد الظهر، ما يشكل أهمية بالغة للتدريب الصحيح. وبعد العمل بجد في الصباح الباكر، يحتاج الشخص إلى الاستراحة لمدة 40 دقيقة بعد تناول الطعام لاستعادة نشاطه والعودة إلى التدريب.
ووضع رونالدو نصب عينيه هدف أن يصبح أفضل لاعب في العالم. وطلب من كليغ مساعدته بذلك، وبذل جهداً أكبر بكثير من الناحية الذهنية.
وأكد كليغ أنَّ رونالدو بات أقوى مما كان عليه عندما غادر الفريق في عام 2009، مشيراً إلى أنَّ هذه القوة تكمن في عقله.
نبض