هل أحدثت لانا التغيير في خزانة المرأة العربية بعد 10 سنوات على إطلاق مدونتها المميزة "خزانة لانا" L’armoire De Lana؟ ملامح مشهد الموضة تبدّلت اليوم. أصبحت الصورة أهم بكثير من الكلام، ما مكّن أي مرتدية للماركات أن تصبح بمثابة "فاشونيستا". وهو اللقب الذي لا ينطبق على أول مؤثّرة عربية اعتلت ممشى دار دولتشي إند غابانا.
درست لانا الإقتصاد في الجامعة الأميركية AUB. لكن شغفها بالموضة أثمر مدونة غير مرتبطة بعالمها الدراسي. هي التي ولدت وتربت في الكاميرون، وأصبحت لاحقاً المدونة الأولى لبنانياً المتخصصة في مجال الموضة الذي دخلته جراء تأثرها بوالدتها التي تعشق الأناقة.
نظرة عن قرب في عالم لانا الساحلي وخزانة أفكارها...
- وضعتِ طفلك الثاني أخيراً، أخبرينا عن مشاعر الأمومة التي تجدّدت؟
لم تكنْ الأشهر المنصرمة سهلة بالنسبة إلى أي أحد، خاصة في لبنان وقد فاقم الكورونا الأوضاع. لكنني أشكر الله على هذه النعمة وأنا سعيدة بأن ابني زيد بات لديه شقيق. أطلقت أختي اسم سيف على الصغير. وأنا أحب الأسماء العربية الإسلامية كما أن اسم ابني زيد مذكور في القرآن. وهذه أمور تعني لي الكثير ... لأجل ذلك أحببت الاسم وهو أيضاً غير شائع وقريب من اسم زيد.

- اذا كان في يديك سيف ما هي الحقيقة البشعة التي تسحقينها؟
يؤسفني وضع لبنان، وأشعر بالحزن على وطني. أشتاق إلى عودة الحياة لبيروت ويعاد فتح المتاجر ويشعر المواطن بالارتياح. ما يحصل صعب للغاية.
- ما هي ضريبة الأمومة في بلد مثل لبنان؟
أعيش في الكاميرون لكنني انتقلت إلى لبنان خلال فترة الحمل والولادة. فأنا أحتاج دعم عائلتي. الأمومة هي تحدٍّ في كل الامكنة، ومع الوباء رافقني القلق والخوف الدائم على صحتي وصحة طفليّ. لا بد أن أكون حذرة للغاية. وبالتأكيد الأزمة في لبنان صعبة للغاية لا نعرف متى ينفجر الوضع وأين... كل أم في لبنان متوترة الآن. وأجمل ما في الحياة خارج الوطن هو الإحساس بالأمان وراحة البال. عشت حتى عمر الثالثة عشرة في أفريقيا. وتبقى أجمل الذكريات هي لمّة العائلة في المناسبات والاحتفال والتقاليد اللبنانية. كما تعني لي كثيراً أيام الدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت على مستوى الدراسة وتكوين الصداقات.
- هل تودين لابنيْك أن يصنعا مستقبلهما في لبنان؟
لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال اليوم. فهما صغيران للغاية، الحياة تعلمنا في لبنان بأننا لا يمكن أن نخطط، لا أعرف أين سيكون لبنان بعد 15 عاماً... لكن بالتأكيد أمنيتي هي أن يكبرا وأن يكون لبنان بلد الأمان ويتلقى فيه أولادي علماً بستوى عالٍ. التمهل هو سمة أساسية في شخصيتي وأسير ضمن مقولة "انتظر لترى". أفكر كل يوم بيومه.
- ولدت في المهجر لكنك انطلقت من لبنان...
محطة لبنان كانت مهمة جداً بالنسبة إلي. فنحن لدينا أفضل مصممي الأزياء وخبراء التجميل في المنطقة. ونتميّز بمشهد فني وجمالي وإعلامي قوي فكان حتمياً ومنطقياً أن تكون البداية والإنطلاقة من لبنان، هذا المكان الذي منح بنية أساسية للكثيرين حتى يحققوا النجاح.
- بعد ١٠ سنوات على إطلاق مدونتك L'armoire de Lana، هل تبدل حضورك في مشهد الموضة؟
لقد مضت 10 سنوات، وما حصل أخيراً أنني أغلقت متجري الإلكتروني بعد أحداث ثورة 17 تشرين الأول في لبنان. وانسحبت قليلاً من المشهد بسبب حملي من بعد أسبوع الموضة في آذار/مارس المنصرم، قبل إطلاق علامتي التجارية الخاصة حين تسمح لي الظروف. كما أنني توقفت عن التدوين، وحضوري بات أبرز على الانستغرام والـIGTV. هذا هو تركيزي. مع العلم أنني لا أزال أضع تعليقات طويلة على انستغرام يسهل قراءتها والاطلاع عليها عبر التلفون. فالناس لديهم وقت أقل اليوم، ولا بد أن نلحق نمط حياتهم. هذا العام كان بمثابة خطوة مهنية إلى الوراء خصوصاً مع الكوفيد. أردت التركيز على عائلتي، فأنا أصبحت أماً لطفلين تحت الثالثة. كان هذا العام شخصياً ولي. لكن حين تهدأ الأوضاع سأستأنف مشاريعي خصوصاً علامتي التجارية الخاصة بأزياء النشاط والرياضة، ولدي عشرات التصاميم الجاهزة.

- بلغت الثلاثين أخيراً، هل تبدّل أسلوب أناقتك؟
أصبحت أماً لطفلين وأختار أزياء مريحة، وأنا أحب الأسلوب الرياضي شخصياً لأوقات النهار. كما أنه الموضة الرائجة حالياً، الأحذية الرياضة Sneakers والسراويل القطنية. ولا أبالغ في مظهري خلال الأيام العادية. لقد ارتدينا الباجاما جميعاً ولأوقات طويلة في ظل الكوفيد. وبشكل عام، أجد أن على كل إنسان أن يحترم ما يؤول إليه العالم في أسلوب تأنقه وتعبيره عن الموضة. هناك بالطبع التزام تجاه المتابعين ويجب مشاطرتهم أفكارنا وكل جديد. لكنني وددتُ البقاء في المنزل في هذه المرحلة ومشاركة مشوار أمومتي ويوميات العناية بالبشرة. لنتخيّل الآن أن تظهر إحداهن وهي مكتسية بالألماس؟ لا أظن أن ذلك لائقاُ. قد أكون مخطئة لكن هذا تفكيري.
- عندما تتسوقين، هل تشترين الماركة أولاً أم التصميم ؟
أظن أنه من المهم النظر إلى التصميم، وبالتأكيد كل امرأة لديها ماركة معينة مفضلة وهذا ليس سيئاً ! ويبقى الأهم اختيار القطعة نتيجة الإعجاب بها وليس لاستعراضها كونها من ماركة معينة. كما أننا كلنا قد نتأثر بصيحة ارتدتها شخصية مشهورة، ولا بأس بذلك إن كان ذلك يناسبنا. لكن أن ترتدي صاحبة قامة صغيرة حذاء رياضي ضخم مجارٍ للموضة، فهذا غير أنيق.
- هل تحبين موضة هذا العصر أم تتمنين لو أنك ولدت في زمن الخياطة لتتفردي بردائك؟
أحب التاريخ بالتأكيد، لكنني امرأة تحب الراحة وأرتدي البذلات والسراويل أكثر من الفساتين. لا ألبس التنانير... هذا أسلوبي. هو ذكوري قليلاً وفيه مظاهر قوة. كما أنني أجد بأن الإنسان هو من يرتدي الأزياء ويضفي عليها من شخصيته. ولا يعني لي شيئاَ إن رأيت امرأة ترتدي نفس فستاني في زفاف دعيت لحضوره. أحب أناقة هذا العصر لكنني بالتأكيد ضد "الموضة السريعة" Fast Fashion سرقة أفكار الماركات الكبيرة المبدعة وتقليدها. وأعتقد أننا لا يمكن أن نعيش في عصر ذهبي للموضة كما في الستينات، كل ما يحيط بنا أصبح سريعاً وسهل المنال.

- هل أنتِ فاشونيستا؟ ما هي نقاط قوتك كمدونة عربية؟
لا لست كذلك، بدأت مشواري ككاتبة أو محررة موضة. وما أقدّره جيداً في الموضة هو المجموعات، والخامات المستعملة ولوحة الألوان والجانب الفني من الأزياء أكثر من كوني Shopaholic مُدمنة تسوق. لم أكن كذلك في حياتي. أنا سيدة أعمال في مجال الموضة Fashion Entrepreneur، خصوصاً أنني حوّلت مدونتي إلى مشروع مهني منتج. وبعد خمس سنوات من إطلاق مدونتي أثمر تعاوناً بين اسمي وعلامات تجارية معروفة. لم تكن هذه العلاقة قائمة في عالم التدوين بينما كثرت الآن. نقاط قوتي هي تفكيري المهني والتجاري ومصداقيتي التي بنيتُ من خلالها عدد متابعين يثقون بما أقوله وأشاركه. ولم يكن الأمر مرتبطاً بالأرقام بل بتأسيس وبناء مجتمع وجمهور مميز لدي تأثير إيجابي عليه.
- هل تقولين كل الحقيقة عن حياتك كمدونة؟ نشعر بأن عالم الشخصيات المؤثرة يخبّئ حقيقة غير معلنة ... هل الحياة لعب وضحك وبيتزا وإعلانات وأسفار وفساتين جميلة فقط؟
يشكل هذا الواقع ضغطاً على المرأة بالطبع. ومن تأكل البيتزا والبطاطا المقلية وهي بقوام مثالي تسبب الكثير من الاضطرابات الغذائية لدى الجمهور المراهق الذي يتابع انستغرام. فهم يتأثرون بما هو غير واقعي. وهذا خاطئ للغاية. وبالعموم كل إنسان لديه طاقة مختلفة لعملية الأيض Metabolism. أنا شخصياً لا أستطيع تناول البيتزا وأبقى رقيقة. هذه طبيعة جسمي. أتبع نظام غذائي صحي، أتناول القليل من كل ما أحبه لكنني أمارس الرياضة بشكل يومي. أنا واقعية... أشارك بعض هذه التفاصيل لكن نظامي الغذائي وأنا حامل شعرت ببعض المسؤولية في مشاركته، خصوصاً أنه يتضمن جانب طبي. وبالنسبة لمشاركة الجمهور الحياة السعيدة، ثمة مدونات بصدق هن كذلك ويحبنن نشر المشاعر الجيدة والطاقة الإيجابية. وهذا جميل خصوصاً أننا نعيش تحت تأثير الضغط النفسي. هن لسن 100 % واقعيات بالتأكيد لأن كل إنسان يمر بظروف صعبة وأنا أيضاً أقدّر من تعيش حياة سعيدة وتشارك الأوقات العصيبة وأسلوب المواجهة.. لأن هذا حقيقي. الأهم أن يكون الإنسان صادقاً مع نفسه في الحياة.
حاولت أن أتابع مدونة ، تشارك تجربة أمومتها وتفاصيلها كعلبة وجبة الغذاء Lunch box ابنها المثالية بترتيبها ومحتواها. شعرت بأنها تضع ضغطاً عليّ لناحية النظام الغذائي. فكيف لمن لا يملك مساعدة منزلية أو ابنها يعذبها ولا يأكل ما تعطيه أو لديها مشاكل زوجية؟ نحن ننهي هذه المرأة نفسياً بأسلوب حياة ملفت يصعب تحقيقه. وأنا أجد أنه من الضروري على أي امرأة إلغاء متابعة أي شخصية بمجرد الشعور بالضغط وعدم الارتياح. فكل إنسان لديه أسلوب حياة. لا يمكن أن نطالب المدونات أن يمتنعن عن نشر صور أو أفكار معينة. هذه حرية، لكن المتابع يحب أن يكون أكثر وعياً وانتقائياً. فأنا لا يمكنني أن أكون مثالية طوال الوقت مع ابني، لدي تفاصيل حياتية تحصل على امتداد نهاري. مواقع التواصل الإجتماعي مسألة معقدة للغاية وفي حالة تغيّر دائمة ... فمثلاً نعيش اليوم زمن التيكتوك أكثر من أي منصة الكترونية. فالجيل الشاب يريد أن يمرح طوال الوقت!

- لو رزقت بفتاة، هل كنتِ ستظهرينها أكثر بإطلالات يمكن أن يستوحي منها جمهورك من الأمهات؟
لا، لا أظن أن جنس المولود هو السبب. أجد بأن الأطفال هم ملائكة، يحب حمايتهم. فهم لم يختاروا أن يكونوا على وسائل التواصل الإجتماعي. أحب مشاركة الجمهور بعض الصور العائلية لكن بشكل بسيط في مناسبات معينة. أن يرتدي ابني أو ابنتي من وحي إطلالتي، لستُ ضمن إطار هذه الفكرة. هل يمكن أن أغيّر فكري؟
- هل يخيفك انتهاء العشرينات خصوصاً أن التسعينية آيريس آيفل لا يمكن أن نتقبلها بنسخة عربية؟
"برافو عليها"! لكنني أشعر بأن النظرة الضيقة لعمر المرأة ستتغير. سيتطلب الأمر وقتاً لكنه سيتغير. أنا لا أخاف من التقدم في السن ولكل امرأة الحق في أن تظهر وحتى أن تعدّل مظهرها ضمن المعقول. بينما أحب الجمال الطبيعي مهما تقدّمت في السن.
- انضممت إلى مدونات عرب لتوثيق تفاصيل حياتك على قناة E الأمريكية من خلال برنامجMy Fabulous ME. هل يمكن أن تكرري هذه التجربة؟
كانت تجربة ممتعة وحظيت بمتابعة واسعة. تكلمت فيها بشفافية عن حياتي الشخصية والزوجية ومسيرتي المهنية. حلقتي غاصت في تفاصيل بيتي، كنت وقتها حاملاً بابني زيد، فلم يظهر جانب الأمومة في شخصيتي الذي أحب أن أظهره في تجربة جديدة مشابهة.
- ما رأيك بمسلسل Emily in Paris؟ هل تجذبك تجربة التمثيل في عمل مشابه؟
مسلسل "خفيف نضيف" كما نقول في لبنان، غير عميق في ما يتعلق بالموضة لكن سلس وبسيط وغير معقّد، وقريب من القلب. أحب خوض تجربة التمثيل في عمل مشابه بالتأكيد خصوصاً أنني دخلت عالم الموضة منذ 10 سنوات، وأعرف جيداً ما يدور في كواليسه وليس فقط كيفية وضع الآيلاينر وعروض الأزياء.

- من هي الشخصية التي تعجبك أناقتها؟
أحب كثيراً شخصية وأناقة ورقي جوليا بطرس. رغم أن إطلالاتها قليلة لكنها تترك في كل مرة تأثيراً قوياً يصعب نسيانه. فهي صاحبة كاريزما مميزة. لديها أسلوب مثالي في تنسيق الأقراط مع الفستان والماكياج... كما أحب الأناقة النهارية البسيطة لهايلي بيبر وبيلا وجيجي حديد بعيداً عن الارتباطات المهنية.
- ما هي الدار التي تلهمك وتحبين أن يرتبط اسمك بها؟
أحب دار فالنتينو كثيراً، والنظرة الإبداعية للمصمم بيير باولو بيتشيولي التي تمنحني الأمل والإلهام. فثمة ما هو أبعد من التصميم، الفكرة والابتكار والقصة...
- لمَ لا نرى مدوني موضة أو "بلوغرز" ذكور مكتملي الرجولة عربياً؟
بتنا نرى أكثر فأكثر رجالاً في عالم الموضة عربياً، أحدهم أحمد دعباس الذي بدأ مشواره منذ أكثر من 10 سنوات وهو صديقي الشخصي. أسلوبه رائع، من البذلات إلى اللوك الرياضي والعملي. وهو يتعاون مع أكبر العلامات الجارية، ديور ولوي فويتون وفالنتينو... هو رجل أعمال في مجال الموضة ولا يكتفي بارتداء الماركات. بتنا نرى رجالاً في مشهد الموضة خليجياً أيضاً، لكننا يجب ألا ننسى بأن ما يحصل ليس جزءاً من ثقافتنا.

- سبق وأشرت إلى أهمية الأسماء الموجودة في لبنان في عالم التصميم والجمال، منها ما أصبح عالمياً. لكن برأيك لمَ يفتقد مشهد الموضة شخصيات نسائية إعلامية بأهمية آنا وينتور وكارين روتفيلد...
حلمتُ بأن أكون رئيسة تحرير مجلة رائدة في الموضة كوني أحب الكتابة. لا يمكن أن أقول بأن ثمة نساء غير كفوءات في هذا المجال لكن نحتاج مزيداً من الوقت في ما يتعلق بعملية التحرير والكتابة عن الموضة. ونحن في عالم صناعة الموضة نعرف أسماء مميزة لم تلمع، علماً أنني أتمنى رؤية شخصيات نسائية إعلامية قوية في مجال الموضة.
- ما هي أبرز اتجاهات الموضة هذا الشتاء؟
لا يمكن أن نقول أن ثمة اتجاهات جديدة لم نعتمدها في السابق. لكن ثمة عودة إلى الألوان الحيادية مثل الرمادي والمجرّدة Nude خصوصاً المائلة إلى الوردي الناعم. كما يحضر اللون العنابي Burgundy إلى جانب الأسود كألوان شتوية تقليدية. وأنا شخصياً أحب المعاطف الكبيرة الحجم والأزياء الصوفية ولمسة الريش...
- جمهورك على انستغرام لا يتجاوز نصف المليون متابع ومع ذلك جذبت أسماء كبيرة في عالم الموضة كدعوتك لاعتلاء ممشى دولتشي إند غابانا وعرض أزيائه عام 2017...
أملك حساباً على إنستغرام منذ سنوات طويلة، لكنني لا أشارك التفاصيل الشخصية اليومية في حياتي التي قد تسرّع في "نمو" صفحتي وتزيد جمهورها المتابع. ربما أقدّم مادة جدية قليلاً أو غير مرحة كفاية للبعض لا أدري. لكن برأيي، مسيرتي التي تمتد لعشر سنوات منحتني المصداقية التي تجذب المشاريع والعلامات الكبيرة تجاهي نتيجة الثقة. وهذا ما لم يقدر أن يحققه من لديه 10 ملايين متابع. كما أن في هذه الأيام ثمة أدوات مساعدة لزيادة المتابعين والوصول إلى أرقام كبيرة. تهمني الأرقام بالتأكيد لكن أريدها حقيقة وأن أكون صادقة مع نفسي ومبادئي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
5/20/2026 3:21:00 AM
أحمد الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده المثيرة للجدل
آراء
5/19/2026 4:27:00 AM
المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...
لبنان
5/19/2026 10:50:00 AM
يتحول الطقس تدريجياً إلى متقلب مع أمطار متفرقة ورياح ناشطة تصل أحياناً ٧٥ كلم/س مع ارتفاع لموج البحر ويستمر حتى مساء يوم الخميس
لبنان
5/19/2026 2:15:00 PM
اعتماد أحكام القانون الرقم 194 الصادر عام 2011 بالنسبة إلى المبعدين، واعتبار أحكامه نافذة
نبض