لا تخشى الملكة إليزابيث الثانية المواقف الحساسة، فهي منذ زمن تستخدم طريقة سهلة وإنّما فعّالة في إبلاغ موظفيها عن نواياها: حقيبة يدها.
فبمجرد أن تنقل الملكة مثلاً حقيبتها من يد إلى أخرى خلال محادثة معيّنة، حتى يفهم من حولها أنّها تريد إنهاء الحديث والإنسحاب.

وفي هذا الإطار، يقول كاتب السِيَر والمؤلف البريطاني هوغو فيكرز: "من المقلق أن تكون في حوار مع الملكة وفجأة تراها تنقل حقيبتها من يد إلى أخرى."
أما في حال كانت الملكة حاضرة خلال حدث مهم ووضعت حقيبتها على الأرض، فهنا يكون الأمر مختلفًا، اذ تعني هذه الحركة أن الملكة غير مستمتعة وتريد الرحيل فوراً ما يستدعي تدخلًا سريعًا من مساعديها.

وفي حال لم تكن الملكة تحمل حقيبتها، فهي بكل بساطة تلجأ إلى الخاتم في يدها. فما إن تلمس الخاتم أو تلهو به حتى يفهم من حولها أنها تريد المغادرة.
الأكثر قراءة
كتاب النهار
5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
لبنان
5/11/2026 5:34:00 AM
يمكن التوصل بين الرئيسين عون وبري إلى أرضيةٍ مشتركة حول البنود المرجعية، بعد إعلان رئيس الجمهورية أن هدفه "إنهاء الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة".
لبنان
5/11/2026 1:32:00 PM
بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للإستفادة من التعميمين الأساسيين الرقم 158 و 166 حتى تاريخ تقديم هذا البيان 610,624 طلباً...
نبض