من أشهر خبراء المكياج في مصر. بدأت رحلتها في عالم المكياج على عمر مبكر. تأثّرت بمكياج النجمات اللبنانيات في بداياتها، لكنّها نجحت في خلق بصمة خاصّة بها، ونمطِ مكياجٍ موقَّع باسمها فاقت شهرته الكثير من أنماط المكياج الأخرى. هي دينا راغب، خبيرة المكياج المصرية. كان لموقع "النهار" مقابلة خاصة معها للإضاءة على مسيرتها.
عملت دينا في شركة إعلانات، لكنّ شغف المكياج موجود لديها منذ أن كانت طفلة. عملت أيضاً كمحاسبة تنفيذية في شركة مهمة، لكنّ الناس كانوا يرونها كخبيرة مكياج لأنّها كانت تجمّل صديقاتها عندما يكنّ مدعوّات لأي مناسبة، وكنّ على يقين أنّهنّ سيأتين ليلبسن عندها وأنّها ستقوم بعمل المكياج لهنّ، وكانت ما زالت تعمل في مجال المحاسبة. من هنا لم تعُد تستطيع أن تخبّئ أكثر عشقها للمكياج، وقرّرت عندها أن تنتقل من مهنة المحاسبة إلى عالم المكياج.
درست المكياج في مصر، والتحقت بصف مكياج في أكاديمية في لبنان أيضاً. كانت تمتلك قدرات أساسية جيّدة في تقنيات المكياج. .jpg)
وعندما كانت في الـ 19 من العمر، أي عندما بدأت تتّجه إلى عالم التجميل، اشترت أقراصاً مدمّجة لتعليم المكياج، وذلك قبل يوتيوب والتكنولوجيا كلّها.
تعلّمت التفاصيل والتقنيات، وكانت مهووسة بخبير المكياج اللبناني بسام فتوح. تأثّرت بكثيرٍ من أعمال خبراء المكياج في لبنان والدول العربية، فالعمل الجميل يؤثّر فيها. كما تأثّرت جداً بمكياج إليسا وهيفاء وهبي ونانسي عجرم.
كانت ترى أنّ كلّ واحدةٍ منهنّ لها نمطها بالمكياج. كانت متأثّرة بهنّ وتعيد عمل مكياجهنّ، وتستلهم منهنّ. وكانت إذا رأت صورة في مجلة وأعجبها المكياج، تغلق المجلة وتبدأ بإعادة عمل المكياج الذي رأته، على موديل دون رؤية الصورة، وذلك لتضع بصمتها الخاصة..jpg)
يتميّز مكياج دينا، ذات الـ 31 عاماً، ببساطته وبإبراز تفاصيل الوجه الحقيقية، دون تحويل جمال الوجه الطبيعي. ترى أنّه ليس هناك أي فتاة غير جميلة، فـ "الله خلقنا نمتلك أشياء جميلة، ومهمتي إبراز العيون والشفاه مع العمل على إبقاء وجه الزبونة على ما هو عليه وعلى شخصيتها. أعشق العيون، وأكثر ما يشتهر فيه مكياجي في مصر هو رسمة العيون"، تشرح الخبيرة.
جميع زبوناتها يقصدنها لذوقها، ويعرفن مسبقاً أنّها ستقدّم لهنّ شيئاً سيعجبهنّ. تستخدم الماركات العالمية في المكياج. وبما أنّها سفيرة علامة المكياج "Yves Saint Laurent" العالمية في مصر، هذا يعطي مصداقية إضافية للناس. قبل البدء بعمل المكياج مع الزبونة، تتحدّث معها خلال 10 دقائق، تنظر إلى فستانها، تسألها عن ذوقها، بماذا ترغب، تدقّق في تعابير وجهها كيف تضحك وكيف تنظر، كما تتفحّص شكل وجهها من الجنب ومن المقدمة، وكأنّها تصوّرها بعينيها.
وتشرح أنّ الآيلاينر لا يليق بجميع أشكال العيون خاصةً المبطنة منها، فهذا الشكل من العين بالتحديد تطبّق عليه السموكي والظلال والدمج وتسحب العين لإبرازها أكثر وتغطية بطانتها.
تنشر خبيرة المكياج المصرية على صفحتها على إنستغرام فيديوهات تعليمية لخلطات منزلية للعناية بالبشرة ولتقنيات المكياج. تهتمّ بكلّ ما له علاقة بالمكياج وبالبشرة ونضارتها. .jpg)
ترغب كثيراً أن تعرف ما هو جديد في هذا العالم، فهي تبحث فيه وتجتهد في البحث عمّا هو مفيد. تجرّبه على نفسها أوّلاً، ومن ثمّ تنصح به متابعاتها. ووجدت أنّ هذه الطريقة هي أفضل من الدراسة، خاصة في مستحضرات المكياج التي تُحضَّر في المنزل، فهناك فتيات غير قادرات على شراء علامات مكياج باهظة، لكنّهن يرغبن بالحفاظ على مظهر جميل بأقل الإمكانيات.
لذا، بدأت تبحث وتشاهد فيديوهات وتقرأ وصفات وخلطات كثيرة لتخرج ببدائل لمستحضرات تجميلية صنع المنزل، وتختار الأفضل. وكان لهذه الخطوة صدى جميل جداً عند الناس، فدينا تحظى بأكثر من نصف مليون متابع على صفحتها..jpg)
تطبّق المكياج للعرائس في كثير من الدول العربية، فهي مختصّة في مكياج العروس، لكنّها تجمّل الوجوه المشهورة في مصر أيضاً من نجوم وغيرهم. وتتتبّع العروس على الستوري على إنستغرام وتتلقّى أصداء الناس على عملها. "هذه الأصداء تعنيني كثيراً، إنّها لحظة لا تُقدَّر بثمن عندما أغادر عروساً قمت بعمل المكياج وهي تنظر إلى نفسها في المرآة، ليس هناك أروع من أن تكون سعيدة جداً بالمكياج الذي طبّقته عليها، لا شيء مادياً يعوّض هذه اللحظة لأنّني أفرح عندما أرى السعادة القصوى على وجه العروس في أجمل يوم في حياتها"..jpg)
تعمل دينا في مجال المكياج منذ 12 سنة. تنظّم دورات لتعليم المكياج كلّ عام في مصر، لكن بسبب كورونا توقّفت عن هذا النشاط. تطمح لأن تؤسّس أكاديمية لتعليم فنوف المكياج، وكذلك لتأسيس علامة مكياج خاصة بها، تشبهها، وتعكس صورة جميلة لمصر.
كُرّمَت ثلاث مرات في ثلاثة مهرجانات محلية عام 2019، كأفضل خبيرة مكياج في مصر.
.jpg)
نبض