الشابة الفرنسيّة المُتخصّصة بتنسيق الأزياء وخلق أسلوب باريسي خاص للمرأة العصريّة، ألويس غينو، تعشق التحفّظ في ما يتعلّق بإطلالة المرأة... وتُريدها ألا تفقد أنوثتها العذبة وإن كانت هذه الأخيرة مُستقلّة، تُطالب بحقوقها بشراسة في مجال العمل. وهي بكل تأكيد لا تطلب منها أن تنجرف خلف الصرعات السائدة بل أن تتمتّع بـ"ستايل" خاص بها يعكس شخصيّتها، إن كانت تستسيغ الكشكش أو تتعثّر وهي تسير على خشبة مسرح الحياة، ولمَ لا تعوم بعذوبة وهي تواجه مُتطلّبات الحياة وضغطها؟
والأهم أن ترتدي المينيماليّة ثوبها اليومي. وتُصرّ الشابة الأنيقة على أن تقدّم أجمل النصائح وأكثرها زهواً على مواقع التواصل الاجتماعي تماماً كما في كُتبها الشعبيّة والمُنتشرة في مختلف أنحاء العالم. وتتوسّل الخفّة المدروسة والصور المشهديّة لتدعم النصائح وتجعلها قابلة للتعديل في حياة المرأة اليوميّة.
تقول الشابة في حديث معها إلى العاصمة الفرنسيّة، باريس، أنها لطالما عشقت الموضة وتوسّلتها أسلوب حياة منذ صغرها. وعندما طلبت منها إحدى الصديقات، ذات يوم، أن تُساعدها في تعديل أسلوبها وإضافة الأناقة واللمسة الشخصيّة على خزانة ملابسها، اعتبرتها غينو، مجرد هواية تمضي من خلالها أوقاتاً ممتعة لا سيما أن الموضة أشبه بدفتر يوميّاتها بحسب ما تشرح لـ"النهار العربي". ولكنها فوجئت عندما راح الأصدقاء والجيران يطلبون منها بإصرار أن تُعيد صوغ إطلالتها، لتجعلها أكثر حداثةً، تُسيجها الأناقة الباريسيّة التي تعمّقت الشابة في دراستها بفضل تخصصها الجامعي في الموضة وأيضاً بفعل بحوثها المكثفة ومراقبتها للمرأة الباريسيّة التي تعتبر من أكثر النساء أناقة وتحرّراً في ما يتعلّق باختيار ملابسها.
تُعلّق غينو المرحة والمحبّة للبنان، أن "اختيار الملابس يتطلب الكثير من علم النفس. قبل أن أضيف التعديلات إلى أسلوب المرأة الشخصي، لا بد لي من أن أفهم إيقاع حياتها والطريقة التي تتعامل من خلالها مع جسدها".

ومع مرور الوقت، وبفضل نجاحها في خلق إطلالة جديدة للمرأة يتخللها التميّز، وجوهر روحها المسيّج بالرقي، راحت النساء من مختلف أنحاء العالم يطلبن من الشابة أن تُرشدهن في إضافة بعض تفاصيل تقربهن من المرأة الفرنسيّة التي تعمّقت غينو في دراسة أسرارها وقدرتها على التكيّف مع مختلف المناسبات التي تجد نفسها فيها. ومع هيمنة جائحة كورونا على العالم بأسره، حوّلت الشابة حساباتها الشخصيّة على مواقع التواصل الاجتماعي، المنبر الفرح والزاهي لكل إمرأة تعشق الموضة وتريد أن تتعلّم أصولها من هذه الشابة التي لا تتوسل اللهجة المتعالية لتنقل معلوماتها، بل تقدمها بطريقة سلسة لتقتنع المرأة أن الفرنسيات لا يسمحن للثياب بأن تُهيمن على إطلالتهن. كما لا يسمحن لمستحضرات التجميل أن تبدل ملامحهن، "الثياب والماكياج من التفاصيل التي تسعف المرأة في تعزيز شخصيتها وجمالها الفريد والخاص بها".
تبقى المينيماليّة والتحفظ من العناصر التي تجعل المرأة أكثر جاذبية. كما أن الستايل يمكن أن يتبدّل من يوم إلى آخر. ومن المهم أن تفهم المرأة أن اللامبالاة المدروسة والإطلالة الطبيعيّة من التفاصيل التي تدعم إطلالتها". أما أسلوب ألويس غينو الخاص، فهو مزيج من "الرقي الذي ينصهر بالستايل الباريسي القديم. لا أتوسل شخصياً باللامبالاة المدروسة". ومع ذلك، يمكن القول من خلال صور الشابة أن المينيماليّة والطبيعيّة من العناصر الباريسيّة الحاضرة بقوّة في إطلالتها على خشبة مسرح الحياة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
4/27/2026 9:12:00 PM
يمثل علي الزيدي نموذجاً لقيادة تجمع بين الخبرة العملية والرؤية المستقبلية في العراق.
ثقافة
4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
ثقافة
4/26/2026 7:28:00 PM
"سوبر ماريو غالاكسي" أول فيلم في 2026 يحقق هذا الرقم.
لبنان
4/28/2026 10:25:00 PM
من المتوقع أن يصدر قرار التعيين عن جلسة مجلس الوزراء الخميس...
نبض